تمر بعض العلاقات الزوجية بمواقف خلاف أو شعور بالإساءة، لكن طريقة التعامل مع هذه المواقف تختلف من شخص إلى آخر، فبينما يفضل البعض الحوار وتجاوز المشكلة، قد يظل آخرون منشغلين بفكرة الرد على من تسبب لهم في الأذى، وقد يصل الأمر أحيانا إلى التفكير في طرق غير معتادة للانتقام.
وكشفت دراسة حديثة عن ارتباط بعض السمات الشخصية، خاصة النرجسية، إلى جانب وجود تاريخ سابق من السلوكيات المؤذية، بإنتاج أفكار انتقامية أكثر ابتكارا وإيذاء، وفقا لما نشره موقع "" PsyPost، وإليك التفاصيل:
-قد يحتفظ الشخص الذي يميل إلى الانتقام بتفاصيل المواقف التي شعر فيها بأنه تعرض للظلم، ويعود إليها ذهنيا حتى بعد مرور وقت على انتهاء المشكلة، ولا يعني ذلك بالضرورة أنه سيتصرف بطريقة مؤذية، لكن استمرار التفكير في رد الاعتبار قد يكون علامة تستحق الانتباه.
-في العلاقات الصحية، يمكن أن يكون الخلاف فرصة لفهم وجهة نظر كل طرف، لكن الشخص الذي يتعامل مع النزاعات باعتبارها معركة للفوز قد يصبح أكثر اهتماما بإثبات تفوقه من الوصول إلى حل.
-أشارت الدراسة إلى ارتباط السمات النرجسية بزيادة الأفكار الانتقامية. وقد يظهر ذلك لدى بعض الأشخاص في صورة حساسية شديدة تجاه النقد أو الرفض، ورغبة قوية في الحفاظ على صورة مثالية أمام المحيطين بهم.
-من العلامات التي تستحق الانتباه أن يرى الشخص الانتقام باعتباره أمرا مستحقا، فيبرر التصرفات المؤذية باعتبارها ردا طبيعيا على ما تعرض له، وهنا يصبح من المهم التمييز بين التعبير عن الغضب وبين محاولة إيذاء الطرف الآخر عمدا.
-وجد الباحثون أن وجود سلوكيات مؤذية سابقة ارتبط أيضا بإنتاج أفكار انتقامية أكثر ضررا وتميزا، لذلك لا ينبغي النظر إلى موقف واحد بمعزل عن النمط العام للشخص وتصرفاته في مواقف مختلفة.