الجمعة 18 سبتمبر 2026

فن

فوز «رصيف 17» و«أنيس الروح» في تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة

  • 18-9-2026 | 10:44

مهرجان البحر الأحمر السينمائي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي فوز فيلمي «رصيف 17» و«أنيس الروح» في النسخة السادسة من «تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة»، فيما حصل فيلم «On My Behalf» على تنويه خاص من لجنة التحكيم.

وضمت لجنة التحكيم المخرجة وكاتبة السيناريو هدى بن يمينة، والممثل والمنتج السعودي صهيب قدس، والممثلة السعودية خيرية أبو لبن، حيث تولت اللجنة تقييم 13 فيلمًا قصيرًا اكتملت صناعتها ضمن نسخة هذا العام من التحدي.

وكانت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي قد اختارت 13 فريقًا من بين 127 طلب مشاركة تقدم بها صُنّاع أفلام ناشئون من مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.

ويُقام التحدي بالتعاون مع «أليانس فرانسيز» والقنصلية العامة لفرنسا في جدة، ويمنح المشاركين تجربة عملية مكثفة في مختلف مراحل صناعة الأفلام، بدءًا من تطوير الفكرة وكتابة السيناريو، مرورًا بالتصوير والمونتاج، وصولًا إلى تسليم الفيلم النهائي خلال 48 ساعة.

وسيحصل الفريقان الفائزان على كأسي «تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة»، فيما يحظى قائد كل فريق بفرصة إقامة دولية في فرنسا عام 2027. كما يُعرض الفيلمان الفائزان خلال الدورة المقبلة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.

ويمثل التحدي جزءًا من برامج مؤسسة البحر الأحمر السينمائي الممتدة على مدار العام، والهادفة إلى دعم المواهب الشابة وتنمية خبراتها في مختلف مجالات صناعة الأفلام.

وقال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي: «يضع تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة صُنّاع الأفلام الناشئين أمام اختبار حقيقي، من الفكرة إلى الفيلم المكتمل في يومين فقط، وما قدمته فرق هذا العام في ظل هذا التحدي كان لافتًا. نبارك لفريقي «رصيف 17» و«أنيس الروح»، ولفيلم «نيابةً عني»، ولجميع الفرق الـ13».

وتُعد مؤسسة البحر الأحمر السينمائي جهة مستقلة غير ربحية، تأسست بهدف تحويل المملكة العربية السعودية والعالم العربي إلى مركز عالمي لصناعة الأفلام. وتندرج تحت مظلتها مجموعة من المبادرات والبرامج التي تغطي مختلف جوانب الصناعة السينمائية، من بينها سوق البحر الأحمر، وصندوق البحر الأحمر، ومعامل البحر الأحمر، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.

وتشكل المؤسسة منصة رئيسية لدعم صُنّاع الأفلام الواعدين، وتمكينهم من ترك بصمتهم في المشهد السينمائي العالمي، مع الحفاظ على تراث السينما العربية الكلاسيكية.

كما تضطلع المؤسسة بدور محوري في رعاية الجيل الجديد من صُنّاع الأفلام، إلى جانب جهودها الرامية إلى بناء صناعة سينمائية مستدامة في المملكة العربية السعودية وإفريقيا وآسيا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة