أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، استعداد الجامعات والمعاهد لاستقبال نحو 4 ملايين طالب وطالبة مع بدء العام الجامعي الجديد 2026/2027، مؤكدًا أهمية انتظام العملية التعليمية من اليوم الأول، وسرعة إعلان الجداول الدراسية، وتوفير بيئة جامعية آمنة ومحفزة على الإبداع والابتكار.
وهنأ الوزير أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والعاملين بالجامعات والمعاهد بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد، متمنيًا للطلاب وجميع منتسبي مؤسسات التعليم العالي عامًا حافلًا بالنجاح والتميز.
وأوضح قنصوة أن منظومة التعليم العالي تضم 130 جامعة متنوعة، تشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية وأفرع الجامعات الأجنبية والجامعات العاملة وفق اتفاقيات دولية، إلى جانب 185 معهدًا عاليًا ومؤسسات أخرى للتعليم العالي، بما يتيح مسارات تعليمية وبرامج تتواكب مع احتياجات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية.
ووجّه الوزير بانتظام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في الحرم الجامعي، وسرعة إعلان الجداول الدراسية، وتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية، ودعم الطلاب أصحاب المواهب والنوابغ والمبتكرين، مع تهيئة بيئة جامعية تشجع الإبداع وريادة الأعمال، وربط الابتكارات باحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية والخدمية.
وأكد مواصلة جهود تدويل التعليم العالي، من خلال توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية الدولية، والتوسع في البرامج المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يدعم القدرة التنافسية للجامعات المصرية ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.
كما شدد على تكثيف الأنشطة التوعوية والثقافية والندوات، وتعزيز قيم الانتماء لدى الطلاب ومواجهة الأفكار غير السوية والمتطرفة، وتنظيم الزيارات الميدانية للمشروعات القومية، إلى جانب تفعيل دور الجامعات في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتوسيع التعاون مع مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص.
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، بأن الجامعات والمعاهد استعدت للعام الجامعي الجديد من خلال الانتهاء من أعمال الصيانة وتجهيز المدرجات والقاعات والمعامل والمدن الجامعية، ومواصلة تطوير المستشفيات الجامعية ومراجعة اشتراطات الصحة والسلامة المهنية بمختلف المنشآت.
وأضاف أن الجامعات تواصل تطوير برامجها الأكاديمية والتوسع في التخصصات الحديثة والبرامج البينية، وتعظيم الاستفادة من مراكز التطوير المهني لتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل، فضلًا عن استمرار جهود التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتحسين العملية التعليمية والخدمات الجامعية.