قال حمزة يوسف، رئيس وزراء اسكتلندا السابق، إن كل حكومة تتحمل مسؤولية تجاه ما يجري في غزة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تقدم، بحسب وصفه، دعماً عسكرياً ومالياً ودبلوماسياً لإسرائيل، إلى جانب فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، معتبراً أن ذلك يعكس، من وجهة نظره، تورط حكومات غربية في دعم إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد عاشور على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك دولاً عربية تمتلك احتياطات نفطية ضخمة وثروات اقتصادية هائلة، وبعضها من بين الدول الأعلى ثراءً مقارنة بعدد سكانها، متسائلاً عن مدى استخدام هذه الإمكانات الاقتصادية والسياسية في الضغط من أجل وقف الحرب في غزة.
وأكد رئيس وزراء اسكتلندا السابق أن استمرار سقوط الضحايا من النساء والرجال والأطفال يفرض، بحسب رؤيته، تحركاً أكبر من الحكومات في الشرق والغرب، مشيراً إلى أن الأزمة الإنسانية في القطاع مستمرة منذ سنوات.
وأشار حمزة يوسف إلى أن المسؤولية، من وجهة نظره، لا ينبغي أن تُحمّل لحكومة واحدة فقط، بل يجب أن تتحمل جميع الحكومات مسؤولياتها وتستخدم ما لديها من أدوات سياسية واقتصادية ودبلوماسية للضغط من أجل وقف الحرب.
وأوضح أن ما وصفه بعدم كفاية الإجراءات الدولية تجاه غزة يستدعي تحركاً جماعياً من حكومات العالم، داعياً إلى استخدام النفوذ والإمكانات المتاحة لديها من أجل وقف ما وصفه بالإبادة الجماعية في القطاع.