الأحد 27 سبتمبر 2026

عرب وعالم

مشاركة أكثر من 300 شركة في منتدى الأعمال التشادي الفرنسي بباريس

  • 27-9-2026 | 10:06

منتدى الأعمال التشادي الفرنسي

طباعة

عقد منتدى الأعمال التشادي الفرنسي في العاصمة الفرنسية /باريس/ حيث نظم بالتعاون بين جمعية ارباب العمل الفرنسية (MEDEF) وتشاد، وجاء استكمالا للاجتماع الذي عقد في 29 يناير الماضي في باريس بين رئيس جمهورية تشاد المشير "محمد إدريس ديبي إتنو" ونظيره الفرنسي "إيمانويل ماكرون".

وذكرت الوكالة التشادية للأنباء والنشر اليوم /الأحد/ أن أكثر من 300 شركة منها 100 شركة فرنسية و200 شركة تشادية شاركوا في هذا الحدث.. مضيفة أن المنتدى يهدف إلى تسريع حشد الشركات والمستثمرين الفرنسيين لدعم أولويات التنمية في تشاد، بما يتماشى مع خطة التنمية الوطنية "تشاد كونكشن 2030"، التي عرضت في شهر نوفمبر عام 2025.

وعزز هذا الاجتماع الحوار بين رجال الأعمال التشاديين والفرنسيين، وشجع التبادل بين أصحاب المصلحة في القطاع الخاص، وحدد فرصا جديدة للتعاون والاستثمار والشراكة.

وخلال فعاليات الاجتماع، ناقشت شركات ومستثمرون وشركاء ماليون من تشاد وفرنسا قطاعات عديدة منها الزراعة والأعمال الزراعية، والصناعات الاستخراجية والطاقة والبنية التحتية وممرات النقل ورأس المال البشري. كما ركزت المناقشات على بيئة الأعمال وآليات تأمين وتيسير الاستثمارات في تشاد.

وتناولت الجلسات أيضا حشد رؤوس الأموال الخاصة لتمويل المشاريع ذات الأولوية، لاسيما في قطاعي المياه والكهرباء، بالإضافة إلى استراتيجيات بناء القدرات في مجالات التنمية والتمويل، والاستثمار في رأس المال البشري، وربط تشاد بالأسواق الإقليمية، وغيرها من المواضيع.

واختتمت الفعاليات بورش عمل مخصصة لفرص الاستثمار في إطار مبادرة "تشاد كونكشن 2030"، إلى جانب اجتماعات ثنائية وتبادلات بين الشركات.

من جانبه، أكد وزير التجارة والصناعة في تشاد الدكتور "غيبولو فانغا ماثيو" أن بلاده تمتلك موارد كبيرة تشكل ركائز أساسية لتطوير قطاعات جديدة وخلق قيمة مضافة داخل البلاد.. مشيرا إلى أنه "بمساحة تزيد عن 28ر1 مليون كيلومتر مربع، ونحو 39 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، تتيح تشاد فرصا واعدة في مجالات الزراعة، وتربية المواشي، والتعدين، والطاقة الشمسية".

وأضاف أن "هذه الفرص الواعدة تكمل احتياجات كبيرة في البنية التحتية، والنقل، والإسكان، والمياه، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا الرقمية، والتدريب". وتابع قائلا "إننا نقدم لكم اقتصادا يشهد تحولا سريعا، اقتصادا يتيح أسواقا جديدة، ويمكن للمستثمرين الذين يستثمرون فيه اليوم أن يصبحوا من اللاعبين الرئيسيين غدا".

وأعلن أنه "انطلاقا من الرؤية التحويلية للمارشال محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الجمهورية ورئيس الدولة، انطلقت تشاد في مسيرة اقتصادية جديدة قائمة على التنويع والتحول المحلي وتنمية القطاع الخاص. ويتجلى هذا الطموح في خطة التنمية الوطنية - تشاد كونكشن 2030 - ".

بدورها، شددت "إليونور كاروا" الوزيرة المفوضة الفرنسية لشئون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين في الخارج على أهمية تحويل الفرص الاقتصادية إلى عقود وتعزيز العلاقات الفرنسية التشادية.

وصرحت بأنه "يجب أن يكون هذا اليوم فرصة لخلق فرص يمكننا تحويلها إلى عقود غدا. ويمثل منتدى الأعمال هذا علامة فارقة في تعزيز العلاقات الفرنسية التشادية". وتابعت قائلة إن "شركاتنا هنا لأنها مستعدة للاستثمار على المدى الطويل. إنها مستعدة للالتزام والبقاء والمساهمة".

وأكدت الوزيرة الفرنسية على الرغبة في تعزيز التعاون الاقتصادي الفرنسي التشادي من خلال الجمع بين الخبرات الفرنسية والتحالفات الأوروبية والفرص التي يتيحها الاقتصاد التشادي. وأشارت تحديدا إلى قطاعات الصحة والنقل والمالية والتدريب.

ووقع وزير الدولة وزير المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي في تشاد "طاهر حامد نغيلين" عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.

وتشمل هذه الشراكات الاستراتيجية قطاعات عديدة، منها صحة الحيوان مع شركة "سيفا سانتيه أنيمال" ومجموعة "كيبرفيت"، بالإضافة إلى البحث العلمي والتعليم العالي مع شركة "موبيس". كما تشمل الاتفاقيات إنشاء مراكز صحية وتدريب مع مجموعة "إليبس"، وريادة الأعمال والحرف اليدوية مع شركة "إم كي فورميشن".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة