الأحد 27 سبتمبر 2026

سيدتي

اليوم العالمي للسياحة.. خطوات لتعليم طفلك آداب التعامل مع السياح ليكون سفيرا مشرفا لبلده

  • 27-9-2026 | 10:57

اليوم العالمي للسياحة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

يحتفل العالم في 27 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للسياحة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية السياحة ودورها في دعم التواصل بين الشعوب والتعريف بالثقافات المختلفة، إلى جانب دورها في دعم الاقتصاد والتنمية.

ودائما ما تتجه نصائح التعامل مع السياح إلى الكبار، لكن تعليم الأطفال آداب التعامل مع الزائرين منذ الصغر يساعد على بناء جيل أكثر وعيا بقيمة السياحة وصورة بلده أمام ضيوفها، ولذلك نستعرض في السطور التالية خطوات تعليم الصغار أخلاقيات التعامل مع السياح ليكون سفيرا مشرفا لبلده.

ومن جهتها، قالت هالة العزب، خبيرة الإتيكيت والبروتوكول في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن تعليم الطفل قواعد التعامل الراقي مع السائح يبدأ من الأسرة، من خلال غرس هذه القيم في سن مبكرة، حتى تصبح جزءا من سلوكه وتعامله مع الآخرين، من خلال بعض الخطوات، والتي منها ما يلي:

-أولى خطوات تعليم الطفل التعامل الراقي مع السياح تبدأ من تغيير المفهوم السائد لديه، وذلك من خلال تعريفه بأن السائح ضيف في وطنه، وليس مجرد شخص مختلف عنه، ويمكن للوالدين تعزيز هذا المفهوم لدى الابن من خلال الحديث معه عن أن الوطن هو البيت الكبير لجميع أبنائه، وأن السائح ضيف لدى هذا البيت، ومن ثم يجب الترحيب به واحترامه والتعامل معه بأدب وود.

-من المهم أن يدرك الطفل أن كل مواطن يمثل صورة لبلده، وأن تصرفاته قد تكون الانطباع الذي يكونه السائح عن المجتمع وأفراده، ولهذا، يمكن للوالدين تعليمه مجموعة من القواعد البسيطة، أبرزها:

- احترام المساحة الشخصية للسائح وعدم الاقتراب منه دون داع.

- عدم التحديق في السائح لفترات طويلة، حتى إذا كان مظهره أو ملابسه مختلفا.

- عدم تصوير الأشخاص دون الحصول على موافقتهم.

- عدم العبث بممتلكاتهم أو أغراضهم الشخصية.

- تجنب التحدث مع السائح دون سبب أو التدخل في خصوصياته.

- عدم استخدام الإشارات أو الحركات التي قد تحمل معاني مختلفة باختلاف الثقافات.

- احترام الاختلافات بين الأشخاص، سواء في اللون أو الملابس أو اللغة أو العادات والتقاليد.

-يمكن للطفل التعبير عن ترحيبه بالسائح بطريقة بسيطة وراقية، من خلال ابتسامة هادئة أو كلمات ترحيبية قصيرة عند وجود موقف يستدعي ذلك، مع التأكيد على أن الترحيب لا يعني التطفل أو محاولة الدخول في خصوصية الآخرين.

-أهمية تعليم الطفل أن حسن التعامل لا يرتبط فقط بالكلمات، وإنما يشمل أيضا احترام المساحة الشخصية والاختلافات الثقافية والتصرف بصورة لائقة.

-لا يتعلم الطفل قواعد التعامل من الكلمات فقط، بل يكتسب كثيرا من سلوكياته من خلال ملاحظة والديه وتقليدهما، لذلك ينبغي أن يحرص الأب والأم على تقديم نموذج عملي أمامه في التعامل مع السياح والزائرين.

- يمكن للوالدين غرس احترام الآثار والمعالم السياحية لدى الطفل من خلال تصرفاتهما اليومية، مثل الحفاظ على نظافة الأماكن العامة، وعدم العبث بالممتلكات والمعالم الأثرية، والتعامل معها باعتبارها جزءا من تراث الوطن الذي يجب الحفاظ عليه.

-يمكن للوالدين تحويل التعلم إلى تجربة عملية من خلال إجراء محاكاة بسيطة داخل المنزل، فيلعب الطفل دور سفير الوطن، بينما يؤدي أحد الوالدين دور السائح، وخلال هذا التمثيل، يمكن تدريب الصغير على كيفية الترحيب بالضيف، واحترام مساحته الشخصية، والتعامل معه بأدب، وتقديم المساعدة عند الحاجة دون تطفل، وتساعد هذه الطريقة على تحويل القواعد النظرية إلى مواقف عملية يفهمها الابن بسهولة، كما تمنحه فرصة لتجربة السلوك الصحيح والتعرف على التصرفات التي ينبغي تجنبها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة