الأحد 27 سبتمبر 2026

عرب وعالم

مصفاة دانجوتي في كينيا تدخل مرحلة التنفيذ بوصول أول شحنة معدات ثقيلة

  • 27-9-2026 | 12:10

دانجوتي

طباعة

انتقل مشروع مصفاة دانجوتي المخطط إقامته في شرق أفريقيا إلى مرحلة التحرك الميداني، مع وصول 2,930 طنًا متريًا من المعدات الثقيلة ومواد البناء إلى ميناء لامو في كينيا، استعدادًا لوضع حجر الأساس للمشروع في 30 سبتمبر 2026.

ووصلت الشحنة على متن السفينة “إم في دا يانج”، وهي ناقلة بضائع سائبة يبلغ طولها 190 مترًا وترفع العلم الصيني، وفقًا لهيئة المواني الكينية، في أول تحرك رئيسي للمعدات الخاصة بمشروع مجمع التكرير والبتروكيماويات المخطط له.

وتبلغ قيمة المشروع نحو 2 تريليون شلن كيني، بما يعادل 15 مليار دولار، ومن المتوقع أن يحول لامو إلى مركز رئيسي للطاقة والخدمات اللوجستية يخدم كينيا والمنطقة المحيطة بها؛ وفق ما ذكره موقع (بيزنس أفريكا) عبر موقعه الإلكتروني.

ومن المقرر أن تعالج المصفاة النفط الخام القادم من مقاطعة توركانا الكينية، إلى جانب خام من مصادر أخرى في أفريقيا، ما قد يمنح لامو دورًا يتجاوز عمليات التكرير إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا للخدمات اللوجستية المرتبطة بالمنتجات النفطية.

ومن المتوقع، عند اكتمال المشروع، أن تصبح المنشأة أكبر مصفاة في شرق أفريقيا، بقدرة تصل إلى 700,000 برميل من الخام يوميًا.

ووصلت المعدات قبل أيام قليلة من الموعد المتوقع لترؤس الرئيس الكيني ويليام روتو مراسم وضع حجر الأساس للمصفاة.

وجاءت الشحنة بعد يوم واحد من زيارة روتو لأكبر مصفاة في أفريقيا، وهي مصفاة دانجوتي في لاجوس بنيجيريا، حيث تلقى إحاطة بشأن عمليات المنشأة وقدراتها الكبيرة في مجال التكرير.

وأكد نائب الرئيس الكيني كيثور كينديكي أن الاستعدادات لفعالية 30 سبتمبر وصلت إلى مراحلها النهائية، مع توقع مشاركة رؤساء دول من المنطقة ومسؤولين حكوميين ومجتمعات محلية في مراسم وضع حجر الأساس.

ووفقًا لهيئة المواني الكينية، من المخطط أن تعالج المصفاة الخام القادم من لوكيشار في مقاطعة توركانا، إلى جانب خام من مناطق أخرى في شرق وجنوب أفريقيا، وربما من خارج القارة أيضًا.

ومن شأن ذلك أن يمنح لامو دورًا يتجاوز التكرير ليشمل الخدمات اللوجستية الإقليمية للمنتجات النفطية، مع توقع استخدام الميناء لتقديم الخدمات البحرية واستقبال ناقلات المنتجات النفطية المرتبطة بالمصفاة.

ووصف الرئيس التنفيذي لهيئة المواني الكينية، الكابتن ويليام روتو، وصول السفينة “إم في دا يانج”، الذي رحب خلاله بالسفينة وقدم لقبطانها وانج شنجلي شهادة ولوحة تذكارية بمناسبة أول زيارة للسفينة إلى الميناء، بأنه دليل على التزام الحكومة بالمشروع، ووصف المصفاة بأنها "قد تمثل تحولًا كبيرًا في المنطقة".

وقال الكابتن روتو: “وصول هذه السفينة مهم للغاية ويظهر التزام الحكومة بضمان نجاح هذا المشروع. وستكون المصفاة عامل تغيير للمنطقة بأكملها”.

وأوضحت الهيئة أن ميناء لامو مستعد للتعامل مع الشحنات الإضافية وحركة السفن المتوقع أن تصاحب تشغيل المصفاة.

وصُممت المنشأة المخطط لها لمعالجة ما يصل إلى 700,000 برميل من الخام يوميًا، ما سيجعلها أكبر مصفاة في شرق أفريقيا إذا اكتملت بالقدرة المستهدفة.

وقالت السلطات الكينية إن المشروع سيوفر منتجات بترولية مكررة للأسواق الإقليمية ويدعم التنمية الصناعية الأوسع.

كما ربط الرئيس روتو المصفاة بخطط لإنشاء خط أنابيب محتمل لنقل الخام من توركانا إلى لامو، بينما ركزت المناقشات مع دانجوتي ومؤسسة التمويل الأفريقية على التمويل والاستعدادات اللازمة لأعمال البناء.

وبالنسبة إلى دانجوتي، يمثل وصول معدات البناء إلى لامو المرحلة التالية من استراتيجية المجموعة في مجال التكرير داخل أفريقيا، والتي بدأت باستثمارها الضخم في مصفاة نيجيريا وتمتد الآن إلى شرق القارة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة