الأحد 27 سبتمبر 2026

عرب وعالم

انتخابات التجديد النصفي لـ «الشيوخ الفرنسي»: «التجمع الوطني» يحقق اختراقًا تاريخيًا

  • 27-9-2026 | 21:56

مجلس الشيوخ

طباعة

حقق حزب «التجمع الوطني» الفرنسي اختراقًا تاريخيًا في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ التي جرت اليوم الأحد، بعدما ضمن، للمرة الأولى في تاريخه، الوصول إلى العدد اللازم لتشكيل مجموعة برلمانية في الغرفة العليا للبرلمان الفرنسي، بالتعاون مع حليفه «اتحاد اليمين من أجل الجمهورية» (UDR).

وأعلن رئيس «التجمع الوطني» جوردان بارديلا أن حزبه سيتمكن للمرة الأولى من تشكيل مجموعة في مجلس الشيوخ، فيما وصفت مارين لوبان، زعيمة الحزب، النتيجة بأنها «انتصار تاريخي» و«مرحلة رئيسية» قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027.

وكان «التجمع الوطني» قد دخل انتخابات اليوم بثلاثة أعضاء فقط في مجلس الشيوخ، فيما كان يسعى، إلى جانب حليفه «اتحاد اليمين من أجل الجمهورية»، إلى تجاوز عتبة عشرة أعضاء اللازمة لتشكيل مجموعة برلمانية.

وفي المقابل، أكدت النتائج الأولية استمرار الحضور القوي لليمين والوسط داخل مجلس الشيوخ، إذ أعيد انتخاب عدد من أعضاء المجلس المنتمين إلى حزب «الجمهوريون» وحلفائه من تيار الوسط.

وكان 37 عضوًا قد حُسم انتخابهم أو إعادة انتخابهم من الجولة الأولى في الدوائر التي تعتمد نظام الاقتراع بالأغلبية، من بينهم 31 عضوًا من أعضاء المجلس المنتهية ولايتهم، وفق النتائج المعلنة خلال اليوم.

وجرى اليوم تجديد 178 مقعدًا من أصل 348 مقعدًا في مجلس الشيوخ، في إطار التجديد النصفي الذي يجرى كل ثلاث سنوات، حيث ينتخب أعضاء المجلس لمدة ست سنوات.

وتشمل هذه الانتخابات 63 دائرة انتخابية، إلى جانب ستة مقاعد تمثل الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، فيما جرى انتخاب 119 مقعدًا بنظام التمثيل النسبي، و59 مقعدًا بنظام الاقتراع بالأغلبية على جولتين.

ويُنتخب أعضاء مجلس الشيوخ بالاقتراع غير المباشر من خلال هيئة تضم نحو 93 ألف ناخب كبير في هذه الدورة، يمثل المنتخبون المحليون، ولا سيما ممثلو المجالس البلدية، الغالبية العظمى منها.

وتعد انتخابات اليوم آخر استحقاق انتخابي وطني رئيسي قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في عام 2027، فيما من المقرر أن يبدأ مجلس الشيوخ الجديد ممارسة مهامه في الأول من أكتوبر المقبل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة