الثلاثاء 29 سبتمبر 2026

عرب وعالم

رئيس وزراء لبنان: نجاح الحكومة يقاس بقدرتها على بناء بلد يرى فيه الشباب فرصة لمستقبلهم

  • 29-9-2026 | 11:02

جانب من اللقاء

طباعة
  • دار الهلال

قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إن نجاح مشروع الحكومة لا يقاس فقط بعدد القوانين أو المشاريع، بل بقدرتها على بناء بلد يستطيع الشباب أن يروا فيه مجددا فرصة لمستقبلهم، مشددا على أن واجب الدولة ليس أن تطلب منهم العودة قبل أن تقوم هي بواجباتها، بل أن تعمل لكي تصبح العودة إلى لبنان «خيارا لا تضحية».

جاء ذلك خلال لقاء سلام في واشنطن مع مجموعة من الشباب والمهنيين اللبنانيين، ضمت أعضاء من النادي اللبناني في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وخريجي الإنترناشونال كولدج والجامعة الأمريكية في بيروت، إلى جانب شباب لبنانيين يعملون في قطاعات ومؤسسات مختلفة في العاصمة الأمريكية.

وأكد سلام أنه أصر خلال زيارته إلى واشنطن على لقاء الشباب اللبناني والاستماع إليهم، ولا سيما الذين غادر كثير منهم لبنان للدراسة أو بحثا عن فرص للعمل وتحقيق طموحاتهم.

وشدد على أن الشباب اللبناني لا يطلب المستحيل، بل دولة تحترم مواطنيها، وتتيح لهم النجاح بكفاءاتهم بعيدا عن الواسطة والمحسوبيات، وتوفر قضاء موثوقا واقتصادا يتيح الفرص، وإدارة تحترم المواطن ووقته.

وأكد سلام أن مشروع بناء الدولة يقوم على مسارين متلازمين، هما الإصلاح الحقيقي من الداخل والسيادة الكاملة للدولة على جميع أراضيها، مشددا على أنه «لا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين»، وأن الحكومة ماضية في الإصلاح وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وتوقف رئيس الوزراء عند تنوع المشاركين في اللقاء، من مختلف المناطق والطوائف، معتبرا أن هذه الصورة هي التي يجب أن يشبهها لبنان، بحيث تكون الهوية اللبنانية أساسا جامعا، ولا تحدد فيه الطائفة أو المنطقة أو العلاقات حق المواطن أو مستقبله.

وختم بالتأكيد أن الشباب اللبناني في الخارج ليس «الجيل الذي خسره لبنان»، مشددا على أن لبنان الذي تسعى الحكومة إلى بنائه يجب أن يشبه شبابه: شابا، طموحا، منفتحا، متنوعا، بلا حواجز بين أبنائه، ومتطلعا إلى المستقبل.

وكان علي حلاوي قد رحب، باسم النادي اللبناني في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، برئيس الوزراء نواف سلام، مشيرا إلى الخبرات التي يملكها اللبنانيون العاملون في المؤسستين في مجالات الاقتصاد والحوكمة والمالية والتنمية، ومؤكدا استعدادهم لوضع هذه الخبرات في خدمة لبنان ومؤسساته.

كما رحب رئيس فرع خريجي الإنترناشونال كولدج في واشنطن وليد شلهوب برئيس الوزراء، مؤكدا استعداد اللبنانيين في الاغتراب للمساهمة في خدمة لبنان بخبراتهم وعلاقاتهم واستثماراتهم.

وتحدث أحمد نصار باسم مجتمع خريجي الجامعة الأمريكية في بيروت، مرحبا بنواف سلام في واشنطن التي وصفها بـ«بيته الثاني»، وأشار إلى الجهود المبذولة لتعزيز التواصل مع الجالية اللبنانية والمغترب اللبناني.

كما تحدث شربل عماد باسم الشباب والمهنيين اللبنانيين المشاركين، مشيرا إلى التنوع الذي ميز اللقاء، والذي جمع لبنانيين من مختلف المناطق والطوائف والجامعات والقطاعات، وإلى ما حققه أبناء الجالية اللبنانية من نجاحات في واشنطن، مؤكدا استعدادهم للمساهمة في خدمة لبنان.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة