يحتفل العالم في 29 سبتمبر من كل عام باليوم الدولي للتوعية بفقد وهدر الطعام، بهدف رفع الوعي بأهمية الحد من فقد الطعام، وتشجيع الأفراد والأسر على التعامل بشكل أكثر مسؤولية مع الغذاء، بداية من التخطيط للشراء وحتى إعداد الوجبات وحفظ الطعام المتبقي.
وتعد هذه المناسبة فرصة لتشجيع الأسر على اتباع عادات بسيطة تساعد على الاستفادة من الطعام وتقليل الكميات التي يتم التخلص منها، خاصة بقايا الوجبات التي يمكن استخدامها في إعداد أطباق جديدة بدلا من إهدارها.
ومن جهتها قالت الدكتورة سامية عبد المطلب، خبيرة التغذية العلاجية والاقتصاد المنزلي، إن التعامل مع بقايا الطعام بطريقة صحيحة يساعد الأسرة على تقليل الهدر والاستفادة من المكونات المتوفرة لديها، حيث أن بعض الأطعمة يمكن تقديمها في صورة جديدة بدلا من التخلص منها، وذلك من خلال بعض الأفكار الاتية:
- تقليل هدر الطعام يبدأ من التخطيط للوجبات وشراء الكميات المناسبة لاحتياجات الأسرة، مع تجنب شراء كميات أكبر من معدل الاستهلاك.
يمكن تقسيم الطعام المتبقي إلى كميات مناسبة قبل حفظه، ووضعه في أوعية مخصصة لذلك، مع مراعاة حفظ الأطعمة في درجات الحرارة المناسبة وعدم الاحتفاظ بأي طعام تظهر عليه علامات التلف.
-ترتيب الأطعمة داخل الثلاجة بطريقة تساعد على استخدام الأطعمة الموجودة أولا، خاصة الأطعمة التي تم إعدادها في وقت سابق، إلى جانب تجنب إعداد كميات كبيرة من الطعام دون الحاجة إليها.
-يمكن الاستفادة من الأرز المتبقي في إعداد وجبة جديدة، من خلال إضافة الخضراوات إليه أو استخدامه في بعض الوصفات التي تعتمد على الأرز، بدلا من التخلص منه.
-يمكن إعادة استخدام الخضراوات المتبقية في إعداد الشوربة، أو إضافتها إلى البيض، أو استخدامها كحشوة للفطائر والمعجنات، حسب نوعها وحالتها.
-يمكن تقطيع الدجاج أو اللحوم المتبقية وإضافتها إلى المكرونة أو الأرز، أو استخدامها في إعداد سندوتشات وحشوات مختلفة، ما يساعد على تقديمها للأسرة بطريقة مختلفة.
-يمكن الاستفادة من الخبز المتبقي من خلال تحميصه واستخدامه مع السلطات أو الشوربة، أو تجفيفه وطحنه لاستخدامه في بعض الوصفات.