قالت الكاتبة والباحثة السياسية، تمارا حداد، إن تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع عيد العرش يأتي في سياقين، الأول مرتبط بالواقع الانتخابي الإسرائيلي ومحاولات تعزيز حضور اليمين واستمالة المترددين، في ظل ما تعتبره تعثراً في ملفات الضفة وغزة ولبنان وإيران.
وأضافت حداد، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن البعد الآخر استراتيجي وأيديولوجي، ويتعلق بفرض وقائع جديدة في القدس والمنطقة المقدسة، عبر توسيع نطاق الممارسات الدينية والسيطرة على المكان، بما يتجاوز التقسيم الزماني إلى محاولات فرض تقسيم مكاني.
وأشارت إلى أن هذه السياسات، وفق رؤيتها، ترتبط بمشروع أوسع للسيطرة على الجغرافيا الفلسطينية المحيطة بالقدس، وضم مساحات إضافية، وصولاً إلى مشاريع من شأنها فصل بيت لحم عن الخليل ورام الله، وإعادة تشكيل التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية.