أعرب الاتحاد الأوروبي، عن التزامه بمواصلة العمل والإنجاز مع مصر، مؤكدا التزامه بشراكة استراتيجية راسخة معها.
وقال الاتحاد الأوروبي- في بيان- "لقد وقفنا إلى جانب مصر في أوقات التحديات والأزمات، وأثبتنا مرارا التزامنا بشراكتنا معها".
وأشار الاتحاد إلى أنه في مارس 2024، ارتقى مستوى العلاقات الثنائية عندما أقام الاتحاد الأوروبي ومصر "شراكة استراتيجية وشاملة" مدعومة بحزمة مالية واستثمارية بقيمة 7.4 مليار يورو للفترة من 2024 إلى 2027، مما عزز التعاون عبر ستة محاور استراتيجية.
وفي أكتوبر 2025، حققت الشراكة إنجازا تاريخيا، وذلك بعقد أول قمة على الإطلاق بين الاتحاد الأوروبي ومصر في بروكسل، مما رفع مستوى العلاقة إلى أعلى المستويات السياسية، وتم خلالها تأكيد الأولويات المشتركة المتعلقة بالاستقرار والازدهار والأمن.
وفي مارس 2026، تعمقت الشراكة أكثر بإطلاق أول حوار أمني ودفاعي بين الاتحاد الأوروبي ومصر، مما أوجد قناة مخصصة للتعاون بشأن التحديات الأمنية المشتركة، بحسب البيان.
وأضاف البيان، أنه "بعيدا عن المؤسسات والاتفاقيات، تواصل بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر التفاعل مع المجتمع المصري، وتعزيز الحوار والتبادل والروابط الإنسانية المباشرة التي تضفي على شراكتنا طابعها الإنساني".
واختتم الاتحاد الأوروبي- بيانه- بقوله "لقد وقفنا معكم بثبات، وسنظل ملتزمين بمواصلة العمل والإنجاز معا".