قال مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي كيفن هاسيت، إن الولايات المتحدة لا تزال تتعامل مع تداعيات الإنفاق التحفيزي المرتبط بجائحة /كورونا/ والذي اعتمده الرئيس السابق جو بايدن.
وأضاف هاسيت، في تصريحات لشبكة "CNBC" الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن ذلك الإنفاق يمثل "الخطأ الكبير" الذي لا تزال الولايات المتحدة تعمل على تجاوز آثاره، وذلك في إطار دفاعه عن السياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
وأوضح أن إدارة ترامب الأولى وافقت على القدر المناسب من الإنفاق المرتبط بالجائحة، مشيرًا إلى أن الهدف كان سد الفجوة الناجمة عن تداعيات الأزمة، وليس تجاوز ذلك.
واتهم هاسيت إدارة بايدن بمواصلة الإنفاق، قائلًا إن الرئيس السابق "استخدم تلك الأموال في مجالات أخرى رغم عدم الحاجة إليها"، مضيفًا أن معدل التضخم عندما غادر ترامب منصبه في المرة الأولى كان يبلغ 1.5%.
تأتي تصريحات هاسيت في الأسابيع الأخيرة من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، التي تتصدر فيها قضايا القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والتضخم اهتمامات الناخبين، بينما يواصل مسؤولو إدارة ترامب مقارنة الوضع الاقتصادي الحالي بإدارة بايدن وتحميل سياساتها مسؤولية بعض المشكلات الاقتصادية المستمرة.