أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم الصلاة على النبي ﷺ عقب الأذان، وهل يجوز أن تكون جهرًا من المؤذن، وذلك خلال لقائه ببرنامج "سؤال الناس" المذاع على قناة الناس، مع الإعلامية زينب سعد الدين، اليوم الثلاثاء.
وأوضح أمين الفتوى أن الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان من السنن المستحبة، مستدلًا بقول النبي ﷺ: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا عليّ»، مشيرًا إلى أن هذا يدل على استحباب الصلاة على النبي عقب الانتهاء من ترديد الأذان.
وأضاف أن العلماء ذكروا أنه يجوز للمسلم أن يصلي على النبي ﷺ بعد الأذان سواء بصوت مرتفع أو سرًا، لأن الأمر بالصلاة على النبي جاء مطلقًا في قوله تعالى: "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا".
وأكد أن هذا الإطلاق في النصوص الشرعية يفتح باب الجواز في كيفية الأداء، ما دام الفعل في إطار الذكر المشروع، ولا يخالف أصل العبادة.