تتحمل بعض النساء مسؤولية كبيرة في تنظيم تفاصيل الحياة الأسرية، بداية من مواعيد المنزل ووصولا إلى المناسبات واللقاءات الاجتماعية الخاصة بالزوج، ومع تكرار هذه المهام قد تتحول الزوجة تدريجيا إلى المسؤولة عن التخطيط والتذكير والرد على الدعوات وترتيب التفاصيل، بينما يكتفي الشريك بالمشاركة في الخطط بعد إعدادها، ويظهر ذلك في بعض الجمل التي ترددها المرأة التي تتحمل العبء الذهني للأسرة، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- سأجد حل للأمر :
تتكرر هذه العبارة عندما تترك الزوجة مسؤولية التخطيط لنفسها، خاصة إذا كان الرجل يعتمد عليها في ترتيب التفاصيل المتعلقة بالمناسبات واللقاءات الاجتماعية ، وقد يبدو الأمر بسيط في البداية لكنه يصبح مرهق عندما تتولى التفكير في كل التفاصيل بصورة مستمرة، من تحديد المواعيد إلى تنسيق الالتزامات المختلفة
٢- لدينا بالفعل خطط في عطلة نهاية الأسبوع :
تقول الزوجة هذه العبارة عندما تكون مسؤولة عن متابعة جدول شريكها الاجتماعي واتخاذ قرارات بشأن الدعوات الجديدة ، فهي التي تعرف الالتزامات الموجودة مسبقا ، وتحدد إمكانية قبول دعوة أخرى أو الاعتذار عنها ، وحتى عندما يقرر الزوج إلغاء إحدى الخطط، قد تقع عليها مسؤولية إبلاغ الآخرين وترتيب التفاصيل
٣- لماذا لا تأتي معي؟ :
تظهر هذه العبارة عندما تحاول الزوجة مساعدة زوجها على تكوين علاقات اجتماعية أو المشاركة في أنشطة خارج المنزل، خاصة إذا كان لا يبادر إلى ترتيب لقاءاته الخاصة ، وقد تجد نفسها تدعوه باستمرار إلى مناسباتها ولقاءاتها، بدلًا من أن يخطط هو لأنشطة مع أصدقائه
٤- أخبرتهم بالفعل أننا سنأتي :
قد تبدو الموافقة على حضور حفل زفاف أو الرد على رسالة في مجموعة أصدقاء مهمة بسيطة، لكنها تصبح جزء من مسؤوليات الزوجة عندما تتولى إدارة جدول الأسرة الاجتماعي ، فهي تتابع الدعوات، وترد على الآخرين، وتنسق مواعيد الحضور، بينما ينتظر الزوج غالبًا أن تذكره الزوجة بما تم الاتفاق عليه
٥- هل يمكنك أن تتولى التخطيط؟ :
مع استمرار الزوجة في تحمل مسؤولية تنظيم التفاصيل، يمكن أن تبدأ في طلب المساعدة بصورة مباشرة ، وتظهر هذه العبارة عندما تصبح المهام الإدارية والاجتماعية مرهقة، فتطلب من شريكها تولي التخطيط بدلًا من ترك المسؤولية كاملة على عاتقها
٦- لقد اشتريت الهدية بالفعل :
لا يقتصر دور الزوجة في تنظيم الحياة الاجتماعية على تحديد المواعيد، بل قد يشمل التفكير مسبق في احتياجات المناسبات وشراء الهدايا ومتابعة التفاصيل المرتبطة بها ، فإن مشاركة الزوج في اتخاذ القرار النهائي لا تعني بالضرورة تقاسم التخطيط بالتساوي