أكثر من قرن من الذكريات والتغيرات عاشتها الأمريكية نعومي وايتهيد، التي احتفلت بعيد ميلادها الـ116، لتصبح أكبر معمرة على قيد الحياة في الولايات المتحدة وإحدى أكبر الشخصيات سنًا في العالم.
وولدت وايتهيد عام 1910، وتعد من بين آخر الأمريكيين الأحياء الذين أبصروا النور في ذلك العام، بعدما امتدت حياتها عبر أكثر من 11 عقدًا شهدت خلالها تحولات اجتماعية وتكنولوجية وتاريخية ضخمة.
وكانت عائلتها قد توسعت بشكل لافت على مدار العقود، إذ كان لديها عند بلوغها سن 110 أعوام 12 حفيدًا و28 من أبناء الأحفاد و49 من أبناء أبناء الأحفاد، إضافة إلى ثلاثة من الجيل التالي.
وتحظى حالات المعمرين باهتمام واسع من الباحثين الذين يحاولون دراسة العوامل الوراثية ونمط الحياة والبيئة المحيطة التي قد تساعد بعض الأشخاص على تجاوز حاجز المئة عام بصحة أفضل.
ويأمل العلماء أن تسهم دراسة الأسر التي ينتشر فيها طول العمر في كشف المزيد من أسرار الشيخوخة، والعوامل التي قد تساعد مستقبلًا في تحسين جودة الحياة مع التقدم في السن.