نحتفل في 30 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للبودكاست، والذي يهدف لتسليط الضوء على هذا النوع من المحتوى الصوتي، والتعريف بدوره في نقل المعرفة والثقافة والترفيه، خاصة مع انتشار برامجه وتنوع موضوعاتها التي تناسب مختلف الأعمار والاهتمامات.
ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض أهم النصائح التي تساعدك في اختيار محتوى صوتيا مفيدا لك ولأبنائك.
ومن جهتها، قالت الدكتورة منى غازي، استشاري نفسي وأسري، إن اختيار المحتوى الصوتي للأطفال لا يعتمد فقط على مدى شهرته أو عدد المشاهدات والاستماع، وإنما يجب أن تراعي الأسرة مجموعة من المعايير التي تساعد على تقديم تجربة آمنة ومفيدة للطفل، ومنها ما يلي:
- اختيار المحتوى المناسب للعمر، من المهم التأكد من أن موضوع الحلقة وطريقة تقديمها يتناسبان مع عمر الطفل وقدرته على الفهم والاستيعاب.
- التحقق من مصدر المعلومات، يفضل اختيار البرامج التي يقدمها أشخاص متخصصون أو جهات موثوقة، خاصة عند تناول موضوعات تتعلق بالصحة أو التعليم أو التربية.
- مراجعة المحتوى قبل تقديمه للطفل، يمكن للأم الاستماع إلى الحلقة أولا أو التعرف على موضوعاتها، للتأكد من خلوها من ألفاظ أو أفكار لا تناسب عمر الطفل.
- تنويع الموضوعات، من الأفضل ألا يقتصر المحتوى الصوتي على الترفيه فقط، وإنما يمكن التنويع بين القصص والثقافة والعلوم والتاريخ والمهارات الحياتية، وفقا لاهتمامات الطفل.
- تشجيع الطفل على المناقشة، حيث يمكن للأم أن تسأل طفلها عما فهمه من الحلقة، وما رأيه في الأفكار التي طرحت، مما يحول الاستماع إلى فرصة لتنمية الحوار والتفكير النقدي.
- الانتباه إلى الإعلانات والمحتوى التجاري، يجب التأكد من طبيعة الإعلانات التي قد تظهر أثناء بعض البرامج، خاصة عندما يكون المستمع طفلا، حتى لا يتعرض لمحتوى غير مناسب.
- تحديد وقت للاستماع، رغم فوائد المحتوى الصوتي، من المهم ألا يصبح بديلا عن اللعب أو القراءة أو التفاعل الأسري والأنشطة المختلفة، لذلك يفضل تنظيم وقت الاستماع خلال اليوم.
- الاستماع المشترك من وقت لآخر، يمكن للأم اختيار بعض الحلقات والاستماع إليها مع أبنائها، ثم مناقشة مضمونها، مما يعزز التواصل بينهم ويجعل البودكاست نشاطا عائليا مفيدا.