لم تكن «غ. ف» تتوقع أن تنتهي سنوات من الخلافات الزوجية والانفصال بهذه النهاية المأساوية، بعدما لقيت مصرعها داخل مكتب محامٍ بمنطقة المنشية في الإسكندرية، تاركة خلفها ابنتين وأسرة تنتظر استلام جثمانها لدفنه بمسقط رأسها في محافظة البحيرة. وبحسب ما كشفت عنه التحريات الأولية، فإن المجني عليها والمتهم ينتميان إلى مدينة أبو حمص بمحافظة البحيرة، وكانت تربطهما حياة زوجية استمرت نحو 14 عامًا، قبل أن تنتهي بالانفصال، وسط خلافات متكررة بينهما. وكانت المجني عليها تعاني من مرض السرطان، كما كانت هناك خلافات قائمة بينها وبين طليقها، دفعتها إلى اللجوء للقضاء ورفع عدد من قضايا الأسرة، قبل أن يلتقيا داخل مكتب محامٍ لمناقشة الخلافات القائمة بينهما. مشادة تنتهي بجريمة قتل وتطورت المناقشات بين الطرفين بصورة مفاجئة، بعدما تبين أن المتهم كان يخفي سلاحًا أبيض بين ملابسه، قبل أن يعتدي على المجني عليها، محدثًا إصابات قطعية في الرقبة واليدين، لتسقط جثة هامدة داخل المكتب. وتزامن ذلك مع خروج المحامي من مكتبه لشراء بعض المستلزمات، وعند عودته فوجئ بالمتهم ممسكًا بسلاح أبيض وبجواره جثمان المجني عليها، فأبلغ الأجهزة الأمنية بالواقعة. بلاغ بمقتل سيدة داخل مكتب محامٍ وتعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من قسم شرطة المنشية، يفيد بوقوع جريمة قتل داخل مكتب محامٍ بدائرة القسم. وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، برفقة سيارة إسعاف وقوات البحث الجنائي، وبالفحص تبين وجود سيدة مصابة بطعنات في الرقبة واليدين، كما تبين وجود طليقها بمكان الواقعة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق في ملابسات الواقعة.