تواجه بعض النساء تغيرات ملحوظة مع الانتقال من أجواء الصيف إلى الخريف، بداية من انخفاض درجات الحرارة وتغير الرطوبة وحتى زيادة الوقت الذي تقضيه داخل المنزل، وقد تؤثر هذه التغيرات في صحة الجهاز التنفسي لدى بعض الأشخاص، خاصة مع تراكم الغبار أو ظهور العفن أو التعرض المستمر للدخان والروائح المهيجة، لذلك يمثل بداية الخريف فرصة لمراجعة بعض العادات اليومية التي قد تؤثر في صحة الرئتين.
وفي السطور التالية نستعرض، أبرز العادات التي تساعدك على الحفاظ على صحة رئتيك خلال الخريف، وفقا لما نشر على موقع "Healthline"
-مع انخفاض درجات الحرارة قد تميل بعض النساء إلى إبقاء النوافذ مغلقة لفترات طويلة، لكن ضعف التهوية قد يسمح بتراكم بعض الملوثات داخل المنزل، لذلك احرصي على تجديد الهواء وتهوية الغرف بصورة مناسبة، خاصة أثناء الطهي والتنظيف.
-قد يتراكم الغبار في المنزل مع قلة فتح النوافذ، خاصة على السجاد والمفروشات والأسطح المختلفة، لذلك احرصي على التنظيف المنتظم واستخدمي قطعة قماش مبللة عند إزالة الأتربة لتقليل تطايرها في الهواء.
-تساعد الرطوبة الزائدة على نمو العفن، وقد تثير جراثيم العفن أعراض الحساسية والربو لدى الأشخاص الأكثر حساسية، لذلك راقبي الأماكن الرطبة في المنزل، مثل الحمام والمطبخ والجدران القريبة من مصادر المياه، وعالجي أي تسرب أو تجمع للرطوبة.
-قد تتعرض المرأة داخل المنزل لدخان السجائر أو البخور أو أبخرة مواد التنظيف أو عوادم السيارات، وجميعها يمكن أن تهيج الجهاز التنفسي، وتعد حماية المنزل من دخان التبغ بشكل خاص من الخطوات المهمة للحفاظ على صحة الرئتين.
-قد تقل الحركة مع تغير الطقس والرغبة في البقاء داخل المنزل، لكن النشاط البدني المنتظم يساعد على دعم الصحة العامة ووظائف الجسم، ويمكنك اختيار المشي أو ممارسة تمارين بسيطة داخل المنزل وفقا لحالتك الصحية، مع تجنب النشاط الخارجي الشديد في الأيام التي تكون فيها جودة الهواء سيئة.
-قد تستمر بعض النساء في استخدام أجهزة التكييف خلال الأيام الدافئة من الخريف، لذلك من المهم الاهتمام بتنظيف الفلاتر والأجهزة بصورة منتظمة، لأن تراكم الغبار والملوثات فيها قد يؤثر على جودة الهواء داخل المنزل.
-قد تميل بعض النساء إلى اعتبار السعال أو الصفير أو ضيق التنفس مجرد أعراض مرتبطة بتغير الطقس، لكن استمرار هذه الأعراض أو تكرارها يستدعي استشارة الطبيب، خاصة لدى المصابات بالربو أو أمراض الرئة المزمنة.