أكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تطلع الحكومة المصرية إلى تطوير عمل المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج ليكون بمثابة نافذة واحدة متكاملة لتأهيل الكوادر المصرية وربطها بفرص العمل، فضلًا عن توسيع التعاون في مجال الاعتراف بالمؤهلات المصرية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقده نائب وزير الخارجية-خلال زيارته إلى ألمانيا - مع يوهان زاتهُوف، وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، حيث استعرض الجانبان التعاون التنموي المصري الألماني في مجالات التعليم الفني، والتدريب المهني، وتنقل العمالة، والهجرة النظامية.
وأعرب نائب وزير الخارجية عن تقدير مصر للشراكة القائمة مع الوزارة، مشيدًا بدور المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج.
ومن جانبه، أكد وزير الدولة الألماني حرص بلاده على تعزيز الشراكة التنموية مع مصر وتقديرها لدورها المحوري في المنطقة، مشيرًا إلى حاجة سوق العمل الألماني إلى الكوادر الماهرة، واستعداد الجانب الألماني لتوسيع مسارات الهجرة النظامية والتدريب المهني المشترك، وإلى التنسيق المستمر في هذا الشأن خلال منتدى تنقل العمالة المقرر عقده في مصر الشهر المقبل.
وفي إطار تعزيز التعاون بين البلدين في مجال انتقال العمالة، وقّع نائب وزير الخارجية خطاب نوايا مع وزارة الاقتصاد والعمالة بولاية ساكسونيا الحرة، يستهدف وضع إطار للهجرة المنتظمة والآمنة وتنقل العمالة من مصر إلى الولاية.
كما التقى نائب وزير الخارجية مع أبناء الجالية المصرية في ألمانيا، مستعرضاً جهود وزارة الخارجية في تعزيز مسارات التواصل مع المصريين بالخارج، وتطوير الخدمات والمبادرات المقدمة لهم، والاستماع إلى أبرز التحديات والمقترحات المطروحة من جانبهم.