تحتاج بعض النساء إلى قضاء وقت بمفردهن بعيدا عن المسؤوليات والضغوط اليومية، لكن البقاء مع النفس لا يعني دائما الشعور بالوحدة، فقد يتحول الوقت الخاص إلى فرصة للراحة وإعادة ترتيب الأفكار واكتشاف الاحتياجات الشخصية، خاصة عندما تتعلم المرأة الاستمتاع بوقتها دون الاعتماد المستمر على وجود الآخرين.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز المهارات التي تساعدك على قضاء وقتك مع نفسك بشكل أكثر راحة وفائدة، وفقا لما نشر على موقع "Self"
-ابدئي بسؤال نفسك عما تحتاجينه فعلا خلال الوقت الذي تقضينه بمفردك، فربما تحتاجين إلى الراحة بعد يوم طويل، أو ممارسة هواية تحبينها، أو مجرد الجلوس بهدوء دون أداء أي مهمة، وفهم احتياجاتك يساعدك على عدم تحويل الوقت الخاص إلى قائمة جديدة من الواجبات.
-يمكن أن يكون الوقت مع النفس فرصة للعودة إلى نشاط تحبينه، مثل القراءة أو الكتابة أو الرسم أو الاستماع إلى الموسيقى أو ممارسة هواية قديمة ابتعدت عنها بسبب المسؤوليات، ولا يشترط أن تكون الهواية مفيدة أو منتجة، فمجرد الاستمتاع بها يمكن أن يمنحك مساحة نفسية بعيدا عن ضغوط اليوم.
-يمكن تجربة أنشطة بسيطة بمفردك، مثل تناول مشروب في مكان هادئ أو المشي لفترة قصيرة أو زيارة معرض أو مكتبة، وتساعد هذه التجارب على بناء شعور بالاستقلال والقدرة على الاستمتاع بالوقت دون الحاجة إلى وجود شخص آخر.
-قد تجلسين بمفردك لكن تظلين طوال الوقت في حالة تواصل مع الآخرين عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي، لذلك يمكن تخصيص فترات قصيرة بعيدا عن الإشعارات والرسائل حتى يصبح الوقت مع نفسك أكثر هدوءا.
-عندما يهدأ المحيط من حولك، قد تظهر بعض الأفكار أو المشاعر التي كنت تؤجلين التعامل معها وسط الانشغال، بدلا من الهروب منها دائما، حاولي ملاحظتها وفهم ما يسببها، ويمكن كتابة الأفكار التي تشغل بالك لتحديد ما يحتاج إلى حل وما يمكن تركه يمر.
- لا يعني الاستمتاع بالوحدة الانعزال عن الآخرين، فالعلاقات الاجتماعية والدعم من الأشخاص المقربين يظلان جزءا مهما من الحياة، لكن وجود مساحة شخصية منتظمة يمكن أن يساعدك على فهم نفسك واحتياجاتك بشكل أفضل، والهدف ليس قضاء كل الوقت بمفردك، وإنما الوصول إلى قدرة أكبر على الشعور بالراحة عندما تختارين الابتعاد قليلا، ثم العودة إلى علاقاتك ومسؤولياتك بطاقة أكثر توازنا.