تتحمل العديد من النساء مسؤوليات العمل والأسرة والحياة اليومية، وقد يستمررن في أداء مهامهن رغم الشعور بالتعب والضغط النفسي، لكن تجاهل الإرهاق لا يساعد على تجاوزه، فالعناية بالنفس تبدأ بالاعتراف بالحاجة إلى الراحة، واتخاذ خطوات حقيقية لاستعادة التوازن.
وفي السطور التالية نستعرض، أبرز الخطوات التي تساعدك على التعامل مع التوتر واستعادة توازنك النفسي، وفقا لما نشر علي موقع، health shots واليك التفاصيل:
خصصي وقت للراحة دون مهام:
امنحي نفسك نحو 20 دقيقة يوميا بعيدا عن العمل والمهام المتراكمة والهاتف، ليس مطلوب أن تنجزي شيء خلال هذا الوقت، يمكنك الجلوس بهدوء أو التنفس ببطء أو الاستمتاع بلحظة بسيطة لنفسك، فالراحة جزء أساسي من التوازن، وليست مكافأة لا تحصلين عليها إلا بعد الانتهاء من كل شيء.
تحدثي مع شخص تثقين به:
لا يعني الاهتمام بالنفس أن تتحملي كل شيء بمفردك، قد يساعدك الحديث الصادق مع شخص تثقين به على التعبير عن مشاعرك وفهم ما تمرين به، دون الحاجة إلى إخفاء التعب أو التظاهر بأن كل شيء على ما يرام.
ضعي حدود واضحة:
الموافقة المستمرة على طلبات الآخرين، حتى عندما تكونين مرهقة، قد تزيد الضغوط التي تتحملينها، لذلك، تعلمي الاعتذار عن المهام التي تتجاوز قدرتك ، وخصصي وقت لاحتياجاتك الخاصة دون الشعور الدائم بالذنب. فالحفاظ على وقتك وطاقتك لا يعني إهمال الآخرين.
واجهي مشاعرك بدلا من الهروب منها:
قد تلجأ بعض النساء إلى التصفح الطويل للهاتف أو التسوق أو مشاهدة المسلسلات لتجنب التفكير في الأمور المزعجة ،ورغم أن هذه الأنشطة قد تمنح شعور مؤقت بالراحة، فإنها لا تعالج أسباب الضيق بالضرورة، حاولي التعرف إلى مشاعرك والتعبير عنها بطريقة صحية، واطلبي مساعدة متخصصة إذا أصبح التعامل معها صعب.
لا تنتظري حتى الإرهاق الكامل لتستريحي:
لا تؤجلي النوم والراحة حتى تنتهي جميع مسؤولياتك، فقد تظهر مهام جديدة كل يوم، لذلك احرصي على الحصول على نوم كافي ، وخذي فترات راحة منتظمة، وانتبهي إلى العلامات التي تشير إلى حاجتك لتخفيف الضغط، وإذا استمر الإرهاق أو أثر في قدرتك على ممارسة حياتك اليومية، فمن المهم استشارة مختص.
العناية بالنفس تبدأ بالإنصات إلى احتياجاتك:
قد تنجحين في إنجاز مهامك وتبدين متماسكة أمام الآخرين، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنكِ لا تحتاجين إلى الراحة، فالعناية الحقيقية بالنفس لا تتعلق بالمظهر وحده، بل تشمل الاهتمام بالصحة النفسية، والتعبير عن المشاعر، وطلب الدعم عند الحاجة.