السبت 17 اكتوبر 2026

أخبار

التضامن تستعد لإطلاق المرحلة الخامسة من مبادرة «مودة بقرى حياة كريمة» في 21 محافظة لتعزيز الوعي الأسري

  • 17-10-2026 | 11:06

الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

طباعة
  • محمود بطيخ

تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، يستعد البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة» لإطلاق فعاليات المرحلة الخامسة من مبادرة «مودة بقرى حياة كريمة»، خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر 2026، في 21 محافظة على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي الأسري وتأهيل الشباب لبناء أسر مستقرة ومتماسكة.

وأكدت الأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومديرة برنامج «مودة»، أن المرحلة الخامسة تأتي استكمالًا لجهود البرنامج في الوصول إلى الشباب بالمجتمعات الريفية، والبناء على ما تحقق خلال المراحل الأربع السابقة منذ انطلاق المبادرة عام 2021، والتي بلغ إجمالي المستفيدين من أنشطتها 482,266 مستفيدًا ومستفيدة بالقرى المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».

وأوضحت فارس أن المبادرة تسهم في دعم البعد الاجتماعي والتنموي للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، من خلال الاستثمار في بناء وعي الإنسان المصري، وإتاحة المعارف والمهارات اللازمة لتكوين أسر مستقرة، والتعامل الإيجابي مع التحديات الأسرية، بما يعزز التماسك الأسري والمجتمعي.

وأشارت إلى أن المرحلة الخامسة تتضمن تنفيذ نحو 378 نشاطًا توعويًا وتدريبيًا، تتنوع بين الندوات التثقيفية والدورات التدريبية المباشرة والحملات الميدانية، بالتنسيق مع مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات المستهدفة، وبمشاركة كوادر تدريبية مؤهلة وفرق من المتطوعين الميدانيين، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الشباب والمقبلين على الزواج وحديثي الزواج داخل القرى المصرية.

وتتناول الأنشطة مجموعة متكاملة من الموضوعات المرتبطة بتكوين الأسرة واستقرارها، تشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية، ومهارات التواصل الفعال وإدارة الخلافات الزوجية، والصحة الإنجابية وأهمية الفحوصات الطبية قبل الزواج والتخطيط الأسري، إلى جانب الحقوق والمسؤوليات المتبادلة بين الزوجين، والجوانب الاقتصادية المرتبطة بإدارة موارد الأسرة والتخطيط المالي، بما يدعم قدرة الشباب على اتخاذ قرارات أسرية واعية ومسؤولة.

وأكدت فارس أن برنامج «مودة» يتبنى نهجًا وقائيًا يقوم على تأهيل الشباب قبل تكوين الأسرة، وإكسابهم المعارف والمهارات اللازمة لبناء علاقات زوجية قائمة على التفاهم والاحترام والمسؤولية المشتركة، مشيرة إلى أن التوسع في تنفيذ أنشطة البرنامج داخل قرى «حياة كريمة» يأتي في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على إتاحة خدمات التأهيل الأسري لمختلف الفئات والمجتمعات المستهدفة، وتعزيز دور الأسرة باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة