حالة
من الغليان الشديد بين العاملين بالشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو؛ بسبب القرار
الأخير لرئيس مجلس إدارة الشركة المهندس علي الفضالي، بتحويل محاسبين وإداريين حاصلين على مؤهلات عليا بالشركة، بدءًا من"تسويات 2006" بأقدمية 5
سنوات، على الدرجة التخصصية؛ طبقًا للقرارين الوزاريين رقمي 126، لـ"الإداريين"،
127 خاص بالمحاسبين لسنة 2006، إلى وظائف فنية "الإداريين"، صرافيين
تذاكرلـ"المحاسبين"؛ تحت زعم العجز الذي تعانيه الشركة في الوظائف
الفنية، وصرافيين التذاكر.
من
جانبهم، رفض عدد من المحاسبين، والإداريين قرار رئيس
مجلس الإدارة الذي يجبرهم على العمل بوظائف فنية، وصرافين تذاكر، في غير درجاتهم التخصصية، أو
تهديدهم بالنقل إلى هيئة السكة الحديد، على الرغم من كونهم موظفين معارين من جهاز مترو الأنفاق "سابق لإنشاء شركة المترو"، إلى شركة المترو، ولم يسبق لهم العمل بمرفق السكة
الحديد، لافتين إلى أن هذه الوظيفة يعمل بها "مؤهل متوسط"، وليس "مؤهل
عالٍ"، واصفين هذا القرار بالـ"جائر" والـ"المخالف للوائح
والتعليمات"، ملمحين إلى عمل بعض الموظفين الحاصلين على "مؤهل
متوسط" من أصحاب الحظوة بالوظائف الإدارية، وليس في وظيفة صرافين تذاكر.
وتساءل
صلاح عبد الفتاح محاسب بإدارة التخطيط والمتابعة بالخط الأول، "على أعتاب
السن القانونية للمعاش"، الذي أصيب بصدمة حادة جرَاء هذا القرار، نقل على
إثرها إلى مستشفى قصر العيني كيف يتسنى لمحاسب بأقدمية 17 عامًا على الدرجة
التخصصية، اقترب من بلوغ السن القانونية للمعاش أن يتم نقله للعمل في وظيفة فنية،
أوصراف تذاكر؟ أو تهديده بنقله إلى الهيئة القومية سكك حديد مصر التي لم يعمل بها
من قبل؛ وبما يفقد معه حال قبوله للنقل للسكة الحديد حوالي نصف راتبه.