قالت الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين، إنه لا توجد خطط لضم إسرائيل الضفة الغربية والموضوع ليس محل بحث.
والأسبوع الماضي قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن "تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، تهدف لمساعدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيانا في ذات الوقت، نددت فيها برؤية فريدمان الخاصة بحق إسرائيل في الاحتفاظ بأجزاء من الضفة الغربية، معتبرة أن هكذا موقف يعكس تناغما بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل ويكشف عن حجم التنسيق والتفاهم بين الجانبين على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيانها، إن "ترحيب المسؤولين الإسرائيليين بتصريح السفير الأمريكي لدى تل أبيب بشأن حق إسرائيل في ضم أجزاء من الضفة الغربية يعكس عمق التحالف القائم بين إدارة ترامب واليمين الحاكم في إسرائيل برئاسة نتنياهو، والاتفاق على تصفية القضية الفلسطينية، والمساس بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".
ورأت أن تصريح فريدمان "يشكل تحريضا مباشراً لنتنياهو وأركان حكمه للإقدام على ضم أجزاء من الضفة الغربية".