التنورة الشعبية هي إحدى فرق الهيئة العامة لقصور الثقافة بوزارة الثقافة في مصر، ومقرها في مدينة القاهرة "القاهرة الفاطمية" قلعة صلاح الدين، حيث تكونت فرقة التنورة الشعبية فى فبراير عام 1988 بمقر "قصر الغورى للتراث" وهو قصر متخصص بهدف إحياء الأشكال التراثية الفنية التى اندثرت أو هى على وشك الاندثار وتقدم عروضها بصفة دورية طوال العام أيام السبت والاثنين والأربعاء.
وشاركت فى كل المناسبات الوطنية داخل جمهورية مصر العربية، وشاركت وتشارك فى برنامج التبادل الثقافى الخارجى والمهرجانات الدولية وقد زارت الفرقة وقدمت عروضها فى كل البلاد ومنها: اليابان، الولايات المتحدة الامريكية، النمسا، المجر، إيطاليا، السويد، النرويج، الدانمارك، فلندا، فرنسا، الصين، كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، هونج كونج، المغرب، تونــس، سوريا، لبنان، الأردن، اليمن، رومانيا، تشيك، الهند، كندا، تركيا، هولنــــدا، استراليا، كينيــــا، اليــونــان، سنغافورة.

وتقدم الفرقة عرضها بمصاحبة الآلات الموسيقية الشعبية ومنها: الربابة، السلامية، المزمار، الصاجات، المزمار، الطبلة كما يقوم بالغناء بمصاحبة الرقص منشد شعبى يعتمد على التلقائية والإنشاد الدينى، وتعتمد فرقة التنورة علي راقص التنورة وهو "اللفيف" والراقصين الذين يرقصون بآلة الإيقاع "المزهر"، وجميع أفراد الفرقة من راقصين وموسيقيين تلقائيين تعلموا فنون الرقص والعزف والغناء عن آبائهم وأجداهم.
ومن برنامج عرض فرقة التنورة الشعبية "تحميله موسيقية" وهى عبارة عن جملة موسيقية شعبية تؤدى إلى إستعراض إمكانيات كل آلة موسيقية وقدرات العازف.
"ورقصة التنورة الصوفية" والمعروفة بـ "الدراويش" وتتميز رقصة التنورة الصوفية بطابع خاص فريد من نوعه و تعتمد على الحركات الدائرية وتنبع من الحس الإسلامى الصوفى الذى له أساس فلسفى.
أما الغناء في فرق التنورة مصاحب بالدعاء إلي الله ومديح النبي محمد صلي الله عليه وسلم والأولياء الصالحين وبعض الأغانى والمواويل عن موضوعات شعبية تدور حول الصداقة والسلام والكرم والمحبة والحكمه بين الناس.
"ورقصة التنورة الاستعراضية" هى رقصة تعتمد على إظهار مهارات الراقص "اللفيف" فى إستخدام وتشكيل التنانير ولياقته البدنية مع إستخدام الجمل الموسيقية والإيقاع السريع المتنوع.