22-1-2026 | 12:53
أعترف بأن هذه من المرات القليلة جدا بالنسبة لى خلال السنوات الأخيرة التى تجذبنى خلالها فكرة برنامج جذاب مصور خارج الأستوديو ولمن دواعى سرورى أن تكون مقدمة البرنامج الصديقة العزيزة النجمة الجميلة المتألقة دائما ندى بسيونى، والتى لها حضور طاغٍ وثقافة ووعى شديد، وقدرة على إدارة الحوار مع ضيوفها، وهو ما ظهر جليا لمشاهدى برنامجها الجميل "رحلة ندى" وكأننا نشاهد ملحمة درامية مصورة فى أماكنها الطبيعية، برنامج "مختلف "جذاب ..هادف، ممتع"، والحق يقال هناك مجهود ضخم مبذول حتى يخرج بهذه الصورة الجميلة، و وراءه فكر ووعى وتحضير كبير فى الإعداد والتقديم، ومخرج متمكن جدا من أدواته وهو المخرج محمد علي، وكذلك مونتاج وجرافيك أحمد عياد، وميكساج حسام ممدوح، والحضور الطاغى لـ"ندى" كان له أبلغ تأثير الحقيقة ،خاصة وهى متمكنة جدا جدا وهى تحاور ضيوفها من القائمين على متحف "اللوفر" باللغة الفرنسية بطلاقة شديدة جدا تحسب لها ، لتقدم نموذج مشرف لنا بالخارج، وتؤكد على ثقافتها وجمال الشرق فى الوقت نفسه، لن أستزيد فى الكلام عن برنامج "رحلة ندى" أكثر من ذلك، عملا بقول "خير الكلام ماقل ودل"، وسأترك لها مساحة حرة فى الكلام من خلال دكانتى الإعلامية المتواضعة العرف الذى انفردت به منذ سنين طويلة ويسير عليه حاليا البعض من زملاء المهنة الأعزاء، تقول ندى بسيونى: فكرة برنامجى الجديد "رحلة ندى" ليست بجديدة علي ّوأذكر باكورة برامجى التليفزيونية حيث كنت حريصة على الربط ما بين السياحة والناس والأماكن الجميلة فى مصر على سبيل المثال من خلال فقرة "فى حاجة حلوة"، وفى الجزء الأول من برنامج "بيت ندى " لفيت مصر كلها من "شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها " ومن الأقصر وأسوان وشرم الشيخ إلى سيوة كل الأماكن، بحثا عن كنوز الإنسان المصرى، كما قمت بتسليط الضوء على سيدة على سبيل المثال تقود سيارة أجرة صغيرة شهيرة بين المحافظات، وأخرى تطهو الفطير المشلتت، وهناك فى النوبة من تدير مطعما وتقدم من خلاله أكلاتنا المصرية الشهيرة، أما فى الجزء الثانى من البرنامج عندما أتيحت فرصة السفر إلى الخارج والتصوير هناك فرغم أنه سبق لى السفر والتصوير مع علماء مصريين "سفراء مصر فى الخارج" وقدمناهم للناس وللشباب بصفة خاصة ليكونوا قدوة حسنة بالنسبة لهم ، كما أن هؤلاء العلماء بالخارج يستحقون منا كل إشادة وتقدير وتسليط الضوء عليهم وتقديمهم كنماذج مصرية مشرفة، وفى رحلتى هذا العام من خلال "رحلة ندى" فكرت في البحث عن كنوز المصريين فى الخارج ، وبخاصة الآثار القديمة، التى تتواجد فى أكثر من مكان ولها بصمة واضحة ومؤثرة، وحتى العامل البسيط الذى يشرفنا بمهاراته وإتقانه للعمل بالخارج، بخلاف العلماء الأفذاذ ، ولاعبى الكرة المحترفين بالخارج أمثال محمد صلاح ومرموش وغيرهم ، وبدأت فى البحث عن كل ماسبق ذكره فى الخارج ،خاصة والفكرة كانت قديمة لدىّ، ولكن بعدة أشكال سواء فى مصر أو خارجها ، بحثا كما سبق وذكرت عن "سحر المكان وكنوز الإنسان المصرى" ، وأشارت "ندىّ" إلى أن التصوير والسفر من مكان لآخر خارج مصر كان يستغرق ساعات طويلة من التعب الشاق، والشغف ولكنه كان ممتعا بالنسبة لها –على حسب قولها- لأنها تقدم شيئا إيجابيا للناس محببا إلى قلبها ، بالتعاون مع المخرج محمد على هاشم والمونتير السينمائى والجرافيك أحمد عياد ورئيس تحرير البرنامج والمكساج مهندس الصوت حسام ممدوح، والذين تتوجه لهم بكل الشكر والتقدير على كل ما قدموه للبرنامج حتى يخرج للجمهور فى أبهى صورة ممكنة، إلى جانب أن "رحلة ندىّ" أول برنامج مصرى يدخل متحف اللوفر ويصور الآثار المصرية النادرة القديمة مع القائمين عليها من كبار الأثريين الفرنسيين الذين رحبوا وكانوا سعداء باستضافتهم بالبرنامج والظهور على الشاشة المصرية، وتمضى فى حديثها قائلة: "وقد أكدت على عراقة الحضارة المصرية السيدة هيلين مديرة قسم الأثار المصرية بمتحف اللوفر لي عند استضافتى لها بالبرنامج" ،حيث قالت:"وأنا فى المدرسة كنا ندرس التاريخ المصرى القديم ،ولذلك عشقت مصر ،وكان حلمى دراسة تاريخ المصريات وقد كان لمدة "30"عاما ما بين القاهرة فى منطقة سقارة والأهرامات وباريس"، ولذلك أتمنى أن يتم التدريس باستفاضة لأطفالنا فى المناهج الدراسية للتعرف على قيمة حضارتنا المصرية القديمة ، واختتمت ندى حديثها الشيق عن كنوز مصر بالخارج قائلة: البرنامج "12"حلقة يذاع تباعا كل أسبوع حلقة، وصورنا فى فرنسا ،وسويسرا، وهولندا والمجر ،وبلجيكا ،والنمسا ،وإيطاليا.. كما سعدت بمقابلة الجاليات المصرية الناجحة التى تشرفنا بالخارج فى مختلف دول العالم، وأؤكد لك أن الإنسان المصرى بوجه عام كنز فريد من نوعه بكل فئاته وشرائحه، وطبقاته، وتجد فى كل المجالات الشباب المنتمى المخلص فى حب بلده، ولا تتعجب لو قلت لك أن هناك مصرى فى سويسرا يعلم الأجانب اللغة العامية المصرية من خلال أكاديمية خاصة به،وذلك بعد افتتاح المتحف المصرى الكبير، حيث وجد إقبالا كبيرا وشغفا من قبل الأجانب هناك لتعلم اللغة العامية المصرية بسبب إعجابهم بكلمات الغناء الأوبرالى المصرى الذى قدم بحفل افتتاح المتحف ،خاصة وأن المغنية العالمية الرئيسية بالحفل "شيرين أحمد طارق"من أصول مصرية وتعيش بالخارج، ولذلك كانوا يريدون أن يتعرفوا على اللغة الدارجة العامية المصرية، التى نتحدث بها ،وهذا الكلام يسعدنى جدا ويجعلنى أشعر بالفخر، كما قابلت جنسيات آخرى أعربوا عن حبهم الشديد لبلدنا الغالى والحبيب مصر، وبسؤالها عن الموسم الثالث القادم الجديد لـ "رحلة ندى" قالت :"دعنا لا نعبر الجسر قبل الوصول إليه"، وأكدت أنها مشغولة حاليا بتصوير فيلمها السينمائى الجديد "أوجى" التى تقدم من خلاله دور ملكة "عروس البحور" من إخراج أحمد عياد الرشيدى .