الإثنين 26 فبراير 2024

للأمهات.. تعرفي على التحديات التي تواجه أولادِك من الجيل Z

مشاركة الآباء لأنشطة الأبناء

سيدتي2-12-2023 | 00:38

محمد جادالله

أصبحنا نسمع في الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي عن الجيل Z وصعوبات التواصل معهم.. في هذا النطاق سنوضح ما هو بالمقصود بجيل Z؟ وما هي التحديات التي يواجها أبناء هذا الجيل؟ وكيفية التواصل معهم؟

بين لنا موقع «سيكولوجي توداي» ماذا يُقصد بالجيل Z؟ وما هي الأسباب التي أدت لوجود صعوبة في التعامل مع هذا الجيل؟.. إليكِ التفاصيل..

يُقصد بالجيل Z، أنه يتكون من مواليد أواخر التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. حيث ولدوا في عالم مليء بوسائل التواصل الاجتماعي، للتعرف على الثقافات المختلفة في جميع أنحاء العالم في سن مبكر واعتمدوا على الانترنت في سنوات حياتهم الأولى وفي تكوينهم ثقافيًا واجتماعيًا.

- لغة الجيل Z

تبنى جيل Z كلمات وتعبيرات مختلفة عن الأجيال السابقة، وتكون مقتبسة من مقاطع الفديوهات والميمات الموجودة على الانترنت. وكذلك التعبير عن الرأي بشأن وجهة نظر معينة، أسهل مقارنة بالأجيال السابقة. نظرًا لأعتمدهم على الإنترنت.

Z - في بيئة العمل

اعتمد هذا الجيل على المعاملات الاجتماعية والمالية الرقمية بمعدل أكبر، حيث اصبحت فرص العمل تتضمن مساعدة الأجيال السابقة في إدارة المنصات الرقمية، مثل: تصميم الويب، واستشارة وسائل التواصل الاجتماعي، وإنشاء المحتوى، وغيرها من الوظائف التي تتعلق بشبكة الانترنت.

ولقد غيّر جيل Z أيضًا شكليات التعامل في بيئة العمل، من حيث الاعتماد على اللغة العامية بدلًا من اللغة المعتاد استخدمها في مكان العمل. وغالبًا ما تتضمن اختصارات مثل thnx (شكرًا) وغيرها ويوقعون رسائل البريد الإلكتروني باستخدام xx بدلاً من العبارات المستخدمة مسبقًا مثل بإخلاص أو مع الشكر، وهي كلمات لم تعرفها الأجيال السابقة.

- الصحة العقلية لجيل Z

ولد جيل Z في عالم غارق في عدم المساواة الاقتصادية، وأزمات المناخ، والصراعات الجيوسياسية، والأحداث المتعددة "التي تحدث مرة واحدة في العمر"، بما في ذلك الوباء وحالات الركود المختلفة، ولديه احتياجات اجتماعية لم تتم تلبيتها. وقد ساهم هذا في حالة من اليأس والخوف.

يتم تشخيص هذا الجيل في كثير من الأحيان بالاضطرابات السلوكية والإدمان وحالات الصحة العقلية مقارنة بالأجيال السابقة. على الجانب الإيجابي، يشعرون براحة أكبر في مشاركة قصصهم عبر الإنترنت، والانضمام إلى منتديات الصحة العقلية، واستخدام تطبيقات المساعدة الذاتية.

وهو أيضًا الجيل الأول الذي يتعرض لمحتوى قد يكون ضارًا من خلال الوسائط الاجتماعية والرقمية في سن مبكرة، مثل النشاط الجنسي الصريح وتعاطي المخدرات والعنف وإيذاء النفس.

ولذلك هناك بعض النصائح التي لابد من تقدمها للوالدين، حتى يتمكنوا من التعامل مع أبنائهم من هذا الجيل:

  • الاستماع والتواصل معهم بأسلوب هادئ، حتى يستجيبوا للنصح أو الإرشاد.
  • مشاركتهم في حياتهم وعالمهم الذين يفضلنه، حتى نكون على قرب من أفكارهم.
  • التحفيز على أداء دراستهم أو أعمالهم بشكل يتلاءم مع أفكارهم.
  • اعطاءهم مساحة من التعبير عن الرأي، وأشراكم في المشكلات التي تتعرض لها الأسرة بشكل مناسب.
  • جعلهم يشعروا بأهميتهم واحتياجهم لكم.
  • وأخيرًا، لابد للوالدين أن يكونوا قدوة حسنة لأولادهم، لأنهم عادة سيكتسبون بعض من سلوكيات الآباء.