الأحد 21 يوليو 2024

هل تزيد أمراض الثدي الحميدة من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟.. خبراء يجيبون

سرطان الثدي

طبيب الهلال5-7-2024 | 15:11

إيمان عبدالرحمن

تشير بعض الأدلة إلى أن وجود تاريخ من أمراض الثدي الحميدة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي في وقت لاحق من الحياة ؟ فما هي آراء الخبراء في هذا الأمر.

فيما يلي نستعرض آراء الخبراء في هذا الأمر وفقا لما نشر في تقرير علي موقع" هيلث"

وجدت دراسة نُشرت في عام 2022 أن النساء المصابات بأمراض الثدي الحميدة كن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي في العشرين عامًا التالية بمرتين من أولئك اللاتي لا يعانين من كتل غير سرطانية، وقد دفع هذا الاكتشاف الباحثين إلى اقتراح توصيات أكثر تخصيصًا لفحص سرطان الثدي.

قالت الدكتورة مارتا رومان، مؤلفة الدراسة الرئيسية: "هذا مهم . فهو يشير إلى أن مرض الثدي الحميد هو مؤشر رئيسي على أن المرأة معرضة لخطر أعلى للإصابة بسرطان الثدي، وليس مجرد شيء يمكن أن يتطور إلى سرطان. في الواقع، غالبًا ما نجد المرض الحميد في أحد الثديين، ثم يتطور السرطان في الثدي الآخر.

وتشير تقارير طبية أخري  أن مرض الثدي الحميد هو مجموعة من الحالات التي تتميز بتغيرات غير سرطانية (حميدة) في أنسجة الثدي و قائمة الحالات المحددة التي تشكل أمراض الثدي الحميدة طويلة،  وهي تشمل الكتل غير السرطانية مثل الأورام الليفية الغدية والأكياس، لا تمتلئ الأورام الليفية الغدية بالسوائل، على عكس الأكياس.

 ويرتبط بعضها، مثل فرط التنسج غير النمطي، بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي، فرط التنسج غير النمطي هو نمو مفرط للخلايا التي تبطن الفصيصات والقنوات داخل الثدي.

لا تشكل هذه الحالات الحميدة أكبر عوامل الخطر للإصابة بسرطان الثدي. بل إنها "تحفز الجميع على بذل قصارى جهدهم لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي".