أعلن محافظ الشرقية، المهندس حازم الأشموني، أن إدارة الشؤون الاقتصادية شهدت خلال العام الماضي توسعًا غير مسبوق في منظومة المنافذ والشوادر على مستوى المحافظة، بإجمالي (1178) منفذا شمل المنافذ الدائمة والموسمية، الأمر الذي أسهم في زيادة المعروض من السلع الأساسية ، بالإضافة إلى تحرير (48) ألف محضر خلال حملات مكبرة في إطار تعزيز الرقابة والإستجابة الفعالة لشكاوى المواطنين.
وأوضح المحافظ - في بيان اليوم /الاثنين/ - أن ما حققته الإدارة العامة للشؤون الإقتصادية من إنجازات ملموسة يأتي في إطار إستراتيجية الدولة الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ، والذي شمل مجالات دعم السلع الأساسية، وتنظيم حركة النقل، والتوسع في إستخدام الغاز الطبيعي، ودعم مشروعات الطاقة النظيفة، إلى جانب تمكين الشباب من خلال المشروعات الإنتاجية والقروض.
ومن جانبه قال مدير الإدارة العامة لشؤون الإنتاج والشؤون الإقتصادية بالشرقية، السيد الغندور، إن أبرز الإنجازات والأنشطة الهادفة التي قامت بتنفيذها الإدارة على مدار العام الماضى تعزز منظومة المنافذ وتحقق وفرة السلع ، فضلا عن دعم مشروعات الطاقة النظيفة وتحويل (47) محطة تموين السيارات للعمل بالغاز الطبيعي مع إستمرار العمل على تحويل ( 13) محطة أخرى دعمًا للتوجه نحو الطاقة النظيفة والحفاظ على البيئة.
وأضاف أنه كذلك تم تنفيذ حملات تفتيش وتحرير (48) ألف محضر في إطار تعزيز الرقابة والإستجابة الفعالة لشكاوى المواطنين ،بالإضافة الى تنفيذ المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية " ١٠٠ مليون شجرة " بزراعة (790) شجرة بنطاق المحافظة وتوزيعها على (19) مركز ومدينة وحي بمحاور الطرق الرئيسية ومداخل المدن والقرى ، ما يسهم في تحسين جودة الهواء والمظهر الحضاري، مع التأكيد على المتابعة المستمرة للحفاظ على الأشجار وضمان استدامتها.
وتابع أنه لحماية المحاصيل الزراعية من الآفات والقوارض تم تعميم الحملة القومية لمكافحة القوارض للمحاصيل الشتوية والصيفية بالتنسيق مع مديرية الزراعة، بما ساهم في تقليل الفاقد من المحاصيل .
كما تم توحيد وتنظيم مواعيد نقل وتوزيع المياه خلال فترة السدة الشتوية إلى جانب ضبط مواعيد المناوبات عقب السدة لري شرق وغرب المحافظة، بما يضمن عدالة توزيع المياه، فضلا عن تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في الملابس الجاهزة بمركزي فاقوس وديرب نجم، مع استمرار الخطة التدريبية، إلى جانب بدء دورة حرفية جديدة بنهاية العام الماضي بما يعكس استمرارية البرامج وعدم توقفها عند دورة واحدة، لزيادة عدد المستفيدين من الشباب.
وأكد أن مراكز الخدمة والتدريب بالمحافظة ساهمت في رفع كفاءة الأيدي العاملة وتحسين جودة المنتج النهائي، وتقليل نسب الهدر، بما انعكس على تعزيز الإنتاج المحلي وتقديم منتجات حرفية تلبي احتياجات المواطنين.