الخميس 29 يناير 2026

ثقافة

ثقافة الجيزة تنظم ندوة توعوية بعنوان "سلامة أولادنا.. مسئوليتنا"

  • 29-1-2026 | 01:20

جانب من الفعاليات

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بفرع ثقافة الجيزة، ندوة تثقيفية بمكتبة سقارة بعنوان "سلامة أولادنا.. مسئوليتنا"، وذلك في إطار اهتمام وزارة الثقافة بقضايا الطفل.

 

وبحضور لفيف من قيادات الوحدة المحلية بسقارة ووحدة السكان، استهلت الندوة بكلمة كرم ربيع، مدير عام فرع ثقافة الجيزة، أكد خلالها الدور المحوري للثقافة في توعية الأطفال من خلال المساهمة في تشكيل شخصياتهم، وإثراء خيالهم، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم العقلية، موضحا أن الوسائط الثقافية المتنوعة مثل القصص والمسرح والمتاحف والأنشطة الفنية تسهم في تعزيز القيم الإيجابية والهوية الوطنية والوعي السلوكي، بما يؤهل الأطفال لمواجهة التحديات وتحمل المسئولية.

 

كما تناولت الندوة خطورة الألعاب الإلكترونية عند الإفراط في استخدامها أو غياب الرقابة على محتواها، لما تسببه من آثار سلبية متعددة، من بينها الإدمان، والعزلة الاجتماعية، والسلوكيات العدوانية، إضافة إلى مشكلات صحية مثل السمنة وضعف النظر، وتراجع المستوى الدراسي.

 

وتحدث أحمد كمال، مدير المجلس القومي للسكان، عن أهمية الترابط الأسري ودوره في تشكيل شخصية الطفل، مؤكدًا أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في توفير بيئة آمنة قائمة على الحب غير المشروط، وهو ما ينعكس على نشأة طفل متزن نفسيا وعاطفيا، وقادر على التفاعل الاجتماعي الإيجابي، بينما يؤدي غياب هذا الترابط إلى اضطرابات سلوكية ونفسية.

 

كما تم التطرق إلى خطورة زواج القاصرات، لما له من أضرار جسيمة على الفتيات، حيث يهدد صحتهن وحياتهن ويقيد فرصهن المستقبلية.

 

وتناول الشيخ عاشور مبروك، مدير عام الوعظ بالجيزة سابقا، المفاهيم الخاطئة في بعض القضايا الدينية، مؤكدا أن الزواج المبكر جريمة يجرمها القانون والشرع، وأن تربية النشء تربية صحيحة تعد من أهم أسباب تقدم الأمم، مشددا على ضرورة نشر الوعي الديني وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

 

واستمرت الفعاليات، التي نفذها فرع ثقافة الجيزة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش، بالتعاون مع المجلس القومي للسكان، بكلمة الدكتورة حنان فوزي، بهيئة الاستعلامات بالجيزة، حول أخطار مواقع التواصل الاجتماعي على المراهقات، والتي تشمل أضرارا نفسية وجسدية واجتماعية، مثل ضعف الثقة بالنفس، والقلق والاكتئاب، واضطرابات النوم، والتنمر الإلكتروني، فضلا عن الإدمان والتشتت الدراسي والعزلة الاجتماعية، مع احتمالات التعرض للمحتوى غير اللائق أو محاولات الاحتيال.

 

كما تناولت الندوة دور الأم في تربية النشء وبناء الأجيال، باعتبارها الركيزة الأساسية في عملية التنشئة، حيث لا يقتصر دورها على الرعاية المادية فقط، بل يمتد إلى التربية العاطفية والدينية والأخلاقية، وغرس القيم الإيجابية، وتعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية لدى الأبناء.

 

وأكد القس أشمون، ممثل الكنيسة، على دور الكنيسة في الحفاظ على تماسك الأسرة، وتوعية الشباب، والمساهمة في حل المشكلات قبل الزواج، إلى جانب تصحيح المفاهيم الخاطئة ونشر الوعي الثقافي لحماية الشباب.

 

واختتمت الندوة بمداخلة الشيخ تامر مطر من الأزهر الشريف، الذي تناول دور الأزهر في تصحيح المفاهيم المغلوطة والسلوكيات المجتمعية، والتأكيد على التربية الإسلامية الصحيحة للنشء، ودور الوعظ والإرشاد في نشر الوعي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة