الأربعاء 11 فبراير 2026

الهلال لايت

دراسة.. تمرين بسيط للدماغ يساهم في الحدّ من الإصابة بالخرف

  • 11-2-2026 | 03:19

الخرف

طباعة
  • إيمان علي

كشف فريق بحثي عن علاج عن علاج فعّال يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف، كشفت عنه تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد، وهو النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية.

وأوضحت التجربة أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يُقلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع.

وقالت مارلين ألبرت، الباحثة التي شاركت في الدراسة من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة، إنها المرة الأولى التي توفّر فيها دراسة بهذا القدر من الصدقية «فكرة عما يُمكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف».

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تُثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة، إلا أن فريق الباحثين الأمريكيين الذين أجروا الدراسة نبّهوا إلى كونها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تاليًا أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة، التي أُطلق عليها تسمية «أكتيف»، في أواخر تسعينات القرن العشرين، وشملت أكثر من 2800 شخص تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق، ووُزِّعوا عشوائيًا للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ؛ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعيًا لمدة خمسة أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبيّن من المتابعة بعد خمس سنوات وعشر سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد عشرين عامًا، أن تدريب السرعة كان «مفيدًا بشكل ملحوظ»، بحسب مارلين ألبرت.

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي الأمريكي «ميديكير» بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قل بنسبة 25 في المئة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقًا ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة