الأربعاء 18 فبراير 2026

فن

في ذكرى ميلاده.. محمود ذو الفقار مخرج كسب الرهان على شادية وحكاية زواجه العاصف من مريم فخر الدين

  • 18-2-2026 | 02:56

محمود ذو الفقار

طباعة
  • ياسمين محمد

تحلّ اليوم ذكرى ميلاد الفنان والمخرج الكبير محمود ذو الفقار، أحد أبرز صُنّاع السينما المصرية، والذي لم يكن مجرد نجم على الشاشة، بل كان صاحب رؤية صنعت الفارق، وأسهمت في تقديم وجوه فنية بصورة مغايرة، كما تركت بصمة واضحة في مسيرة أسرته الفنية.

وُلد محمود ذو الفقار في 18 فبراير عام 1912 بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، ونجح عبر مسيرته في أن يكون بوابة عبور لأشقائه إلى عالم الفن، لتتحول أسرته إلى واحدة من أشهر العائلات الفنية في مصر.

 

ارتبط اسم محمود ذو الفقار بقصة زواجه من الفنانة مريم فخر الدين، وهي الزيجة التي وصفتها الأخيرة في لقاء تليفزيوني نادر بأنها «غلطة وجاءت بالصدفة».

وأوضحت أن والدها كان يتمسك بإتمام الزواج، بعدما كان ذو الفقار يتردد على منزلهم للاتفاق على أعمال فنية جديدة، لتتحول مزحة عابرة منه إلى مشروع زواج تم بالفعل.

وافقت مريم فخر الدين على الزواج وهي في السابعة عشرة من عمرها، معتبرة الأمر فرصة للتحرر واستكمال مشوارها الفني، خاصة أن والدها كان يحتفظ بأجرها ولا يمنحها إياه إلا بعد الزواج.

لكن فارق السن الكبير بينهما، والذي بلغ 27 عامًا، ألقى بظلاله على العلاقة، حيث تحدثت عن خلافات متكررة بسبب عصبيته وإسرافه الشديد، رغم اعترافها بأنها عاشت حياة مرفهة وارتدت أفخم الأزياء بفضله. وكشفت أن أحد الخلافات تطور إلى اعتدائه عليها بالضرب أثناء تصويرها أحد الأفلام، مؤكدة أن هذا الموقف لم يكن السبب الرئيسي للطلاق، بل كان إسرافه المبالغ فيه هو الدافع الأبرز لإنهاء الزواج بعد 8 سنوات.

لم يكن محمود ذو الفقار فنانًا تقليديًا، بل عُرف بجرأته في اتخاذ القرارات الفنية. ومن أبرز مواقفه تحديه للآراء الرافضة لاختيار الفنانة شادية لبطولة فيلم «المرأة المجهولة»، حيث كانت آنذاك معروفة بأدوار الفتاة المرحة الشقية.

إلا أن ذو الفقار آمن بقدرتها على تقديم شخصية درامية مختلفة، ورغم الانتقادات، أصر على اختياره، ليكسب الرهان ويحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، بعدما قدّمت شادية دور امرأة مسنة في مرحلة عمرية مبكرة من حياتها الفنية، مؤكدة موهبتها وقدرتها على التنوع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة