الإثنين 16 مارس 2026

الهلال لايت

محاكمة تاريخية تتهم "ميتا" باستهداف إدمان عقول الأطفال

  • 16-3-2026 | 12:27

ميتا

طباعة
  • إيمان علي

بدأت هيئة المحلفين في مدينة لوس أنجلوس مداولاتها النهائية، في قضية تاريخية تتهم عملاقي التقنية “ميتا” و”جوجل” بتصميم منصات إلكترونية تهدف إلى “إدمان عقول الأطفال”، في محاكمة استمرت ستة أسابيع وقورنت في ضراوتها بقضايا شركات التبغ الكبرى في التسعينيات.

وشكلت مزايا تقنية مثل “التمرير اللانهائي”، و”التشغيل التلقائي” للفيديوهات، والتنبيهات الصوتية المستمرة، محورًا أساسيًا للمحاكمة، حيث دفع المحامي مارك لانيير بأن هذه الأدوات ليست مجرد خيارات تقنية، بل هي آليات هندسية مصممة لاستغلال استجابات “الدوبامين” في أدمغة الشباب.

وأدلى مبلغون عن المخالفات، منهم أرتورو بيجار، المسؤول السابق في “ميتا”، بشهاداتهم مؤكدين أن هذه المزايا تخلق “مطاردة بلا نهاية” لمكافآت بصرية تجعل منصات مثل “إنستغرام” تعمل “مثل المخدرات” تمامًا.

في المقابل، نفت شركات التكنولوجيا هذه التهم قاطعةً، حيث أكد آدم موسيري، رئيس “إنستغرام”، في شهادته أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تسبب “إدمانًا سريريًا” بالمفهوم الطبي، بل هي “تجربة جذابة” تشبه التعلق ببرنامج تلفزيوني جيد. وشددت الشركات على أن توفير بيئة آمنة للشباب كان دائمًا في جوهر عملها، معتبرة أن هذه الخصائص تهدف لتسهيل وصول المستهلكين لما يرغبون في مشاهدته.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة