أثار كتاب جديد جدلًا كبيرًا داخل الأسرة المالكة في بريطانيا، بعدما اتهم ميجان ماركل بأنها قامت بـ"غسل مخ" الأمير هاري، وهو الاتهام الذي ورد على لسان الملكة كاميلا.
وتناول كتاب سيرة ذاتية كتبها المؤلف توم باور كواليس التوتر داخل القصر الملكي، ونقل أن الملكة كاميلا وصفت ميجان ماركل في حديث خاص مع إحدى صديقاتها بأنها "غسلت دماغ" الأمير هاري، في إشارة إلى تأثيرها الكبير فيه مع تصاعد الخلافات العائلية.
في المقابل، رفض متحدث باسم هاري وميجان هذه المزاعم رفضًا قاطعًا، وهاجم مؤلف الكتاب، متهمًا إياه بتجاوز حدود النقد وتحويل الأمر إلى ما وصفه بـ"الهوس".
وقال المتحدث إن المؤلف بنى مسيرته المهنية على صياغة نظريات معقدة حول أشخاص لم يلتقهم، مضيفًا أن من يبحث عن الحقائق سيجدها في مصادر أخرى، فيما من يبحث عن الدراما ونظريات المؤامرة يعرف أين يتجه.
وبحسب الكتاب، فإن التوتر بين الزوجين وبقية أفراد العائلة بدأ في وقت مبكر، بعد أسابيع فقط من عودة هاري وميجان من شهر العسل عام 2018.
ويشير المؤلف إلى اجتماع وُصف بأنه تصالحي بين هاري وشقيقه الأمير ويليام، لكنه انتهى بمواجهة حادة، إذ يزعم أن ميجان طلبت من ويليام إبعاد إصبعه عن وجهها خلال النقاش.
ويضيف الكتاب أن أفرادًا داخل العائلة كانوا يشعرون بقلق متزايد من التغيرات التي طرأت على شخصية هاري بعد ارتباطه بميجان، حتى أنه غيّر رقم هاتفه سرًّا.
كما يذكر المؤلف أن ويليام كان متحفظًا تجاه العلاقة منذ بدايتها، محذرًا شقيقه من أن العلاقة تتطور بسرعة كبيرة.
ويرى الكتاب أن العائلة الملكية اعتبرت طموحات ميجان عاملًا قد يزعزع استقرار المؤسسة الملكية، خاصة مع عدم رضاها -بحسب الرواية- عن القيود المفروضة على دور هاري داخل النظام الملكي.