الثلاثاء 17 مارس 2026

سيدتي

دراسة تؤكد: الإرهاق والتوتر العصبي قد يؤثران على اكتمال الحمل

  • 17-3-2026 | 11:46

التوتر و اكتمال الحمل

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تمر المرأة خلال فترة الحمل بتغيرات جسدية ونفسية كبيرة، تجعلها أكثر حساسية للضغوط اليومية والانفعالات المختلفة. وبين مسؤوليات الحياة والعمل والقلق الطبيعي المصاحب للحمل، قد تتساءل كثير من النساء عن تأثير التوتر والإرهاق النفسي على صحة الجنين واستقرار الحمل، وفيما يلي نستعرض أهم تلك التداعيات، وفقا لما نشر على موقع " Medical News Today"

-مستويات التوتر المرتفعة لفترات طويلة قد تؤثر في صحة الحمل، إذ ترتبط بعض الدراسات بوجود علاقة بين الضغط النفسي الشديد وزيادة احتمالات فقدان الحمل في مراحله المبكرة، وتؤكد الأبحاث أن الصحة النفسية للأم تعد عنصرًا مهمًا في الحفاظ على التوازن الهرموني والجسدي خلال هذه المرحلة الحساسة.

-تشير بعض الدراسات العلمية إلى أن التوتر النفسي المزمن يمكن أن يؤثر في الجسم بعدة طرق، من بينها ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول المرتبط بالضغط النفسي، وعندما يستمر هذا الارتفاع لفترات طويلة، قد يؤدي إلى تغييرات في الجهاز المناعي والهرمونات، وهي عوامل قد تؤثر في استقرار الحمل لدى بعض النساء.

- أوضحت مراجعة علمية لعدد من الدراسات أن النساء اللاتي يتعرضن لضغوط نفسية قوية قد يكن أكثر عرضة لخطر الإجهاض مقارنة بغيرهن، حيث أظهرت النتائج أن التاريخ السابق للتعرض لضغوط نفسية قد يزيد احتمالات فقدان الحمل بنسبة ملحوظة.

- يؤكد الباحثون أن العلاقة بين التوتر والإجهاض ليست مباشرة دائمًا، إذ إن فقدان الحمل يحدث في كثير من الحالات نتيجة عوامل بيولوجية أو جينية لا يمكن التحكم فيها، مثل اضطرابات الكروموسومات لدى الجنين.

كيف يؤثر الإرهاق الشديد في جسم الحامل؟

الإجهاد النفسي المستمر لا يؤثر فقط في الحالة المزاجية، بل قد ينعكس على وظائف الجسم المختلفة، فعندما يتعرض الإنسان لضغط شديد لفترة طويلة، يفرز الجسم هرمونات التوتر التي قد تؤثر في الجهاز المناعي والدورة الدموية والتمثيل الغذائي.

-تشير بعض الدراسات إلى أن هذه التغيرات قد تؤثر في البيئة الداخلية للرحم أو في وظيفة المشيمة، ما قد يزيد من احتمالات حدوث بعض المضاعفات خلال الحمل.

-كما قد يرتبط التوتر المزمن بسلوكيات صحية غير جيدة مثل اضطراب النوم أو ضعف التغذية، وهو ما قد ينعكس بدوره على صحة الأم والجنين.

-يرى الأطباء أن التوتر البسيط أو المؤقت الذي قد تواجهه المرأة في حياتها اليومية لا يشكل عادة خطرًا مباشرًا على الحمل، فالمواقف العابرة مثل ضغوط العمل المؤقتة أو المشكلات اليومية العادية لا تؤدي غالبًا إلى مضاعفات خطيرة.

يوصي الخبراء بمجموعة من الخطوات التي تساعد الحامل على تقليل التوتر والحفاظ على صحتها النفسية، مثل:

الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.

ممارسة نشاط بدني خفيف بعد استشارة الطبيب.

التحدث مع العائلة أو الأصدقاء عن المشاعر والضغوط.

ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل.

متابعة الفحوصات الطبية بانتظام للاطمئنان على صحة الحمل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة