قالت الإعلامية منى عبد الغني، إن قرار الحكومة الخاص بالغلق المبكر للمحال يُعد "قرارًا جميلًا"، مؤكدة أنه جاء في توقيت مناسب دون المساس بشريحة الاستهلاك المنزلي المتوسط، وهو ما يجعل الأسرة المتوسطة لن تشعر بتأثير كبير، رغم احتمالية زيادة طفيفة في بعض الجوانب.
وأضافت خلال تقديمها برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا"، والذي يعرض على قناة "CBC"، أن القرار يتماشى مع الظروف العالمية والإقليمية، مشيرة إلى أن المنطقة تمر بما وصفته بـ أزمة عالمية تستدعي التحرك الاستباقي قبل تفاقم الأوضاع.
وأضافت منى عبد الغني أن الهدف من القرار هو تجنب الوصول إلى أزمات أكبر، مؤكدة أن الدولة تسعى إلى ترشيد الاستهلاك قبل حدوث أي "كرايسيز"، وهو ما يعكس رؤية استباقية للحفاظ على الموارد، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الدول.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن محاولات ضبط الإنفاق وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة.
وأكدت أن العودة إلى نمط الحياة المبكر، سواء في النوم أو بدء العمل، سيكون له مردود إيجابي على الإنتاجية اليومية، لافتة إلى أن بعض المجتمعات تعاني من تأخر مواعيد العمل وفتح المحال، ما يؤثر على سير الحياة بشكل عام.
وأوضحت أن بدء النشاط مبكرًا يساعد على تحسين كفاءة العمل ويجعل الأفراد أكثر قدرة على الإنجاز خلال اليوم.
وأشارت إلى أن من أبرز مزايا القرار تعزيز الروابط الأسرية، حيث يتيح للأفراد قضاء وقت أطول مع أسرهم بدلًا من السهر الطويل خارج المنزل، متابعة أن هذا التغيير قد يسهم في خلق مجتمع أكثر توازنًا وإنتاجية، وأن ترشيد استهلاك الطاقة لا ينعكس فقط على الفواتير، بل يمتد ليشمل تحسين جودة الحياة اليومية ودعم التماسك الأسري.