تبدو قوائم الوجبات السريعة في كثير من الأحيان بسيطة وسهلة الاختيار، لكن خلف هذه الخيارات توجد تفاصيل قد تؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أعلى بكثير من المتوقع ، وفيما يلي نستعرض بعض الخيارات التي تخفي كميات كبيرة من الدهون والسكر دون أن ينتبهي ما يؤدي لزيادة الوزن، وفقا لما نشر عبر موقع "eatthis"
١- كلمات تدل على القلي أو التغطية :
عندما تحتوي القائمة على كلمات مثل مقلي ، مقرمش أو مغلف بالبقسماط فهذا يعني غالبًا أن الطعام تم طهيه بزيوت غزيرة، ما يرفع السعرات بشكل كبير ، هذه الطريقة تضيف طبقة دهنية غير مرئية، تجعل الوجبة أكثر كثافة في السعرات الحرارية، حتى لو بدا حجمها أو شكلها عادي ومناسب للوهلة الأولى.
٢- الصلصات والإضافات الجانبية :
الصلصات مثل المايونيز، الكاتشب الجاهز، أو الصوصات الخاصة تعد من أكبر مصادر السعرات الخفية ، فحتى الكميات الصغيرة منها قد تحتوي على دهون وسكريات مركزة ، عند إضافتها للوجبة ترتفع السعرات بشكل ملحوظ، خاصة إذا تم استخدامها دون الانتباه لكمية الاستهلاك الفعلية أثناء تناول الطعام.
٣- المشروبات السكرية :
المشروبات الغازية والعصائر المحلاة تعتبر مصدر خفي للسعرات الحرارية لأنها لا تشعر بالشبع ، تناولها مع الوجبة يضيف كمية كبيرة من السكر دون إدراك، مما يؤدي إلى رفع إجمالي السعرات اليومية بشكل سريع ، كثيرون يركزون على الطعام وينسون أن المشروب قد يكون مساوي أو أعلى في السعرات.
٤- الوجبات الكبيرة أو الاقتصادية :
تبدو العروض الاقتصادية خيار مناسب لكنها غالبا تحتوي على حصص أكبر من الطعام، ما يعني زيادة مباشرة في السعرات ، كما أنها تشجع على تناول كميات تفوق الحاجة الفعلية ، هذا النوع من الوجبات يجعل التحكم في الكمية صعب ، ويؤدي إلى استهلاك سعرات أعلى دون الانتباه لذلك.
٥- الأطباق المجمعة :
هذه اأطباق تبدو صحية أحيانا لكنها قد تحتوي على مكونات كثيفة السعرات مثل الأرز، الصلصات، الجبن، والبروتينات المقلية ، هذا التنوع يجعل الطبق غني بالطاقة، لكنه في الوقت نفسه يرفع السعرات بشكل كبير، خصوصا إذا لم يتم الانتباه إلى مكونات كل عنصر بداخله.
٦- الإضافات غير المعلنة بوضوح :
بعض القوائم لا توضح كل الإضافات مثل الزيوت أو الصلصات المضافة أثناء التحضير ، هذه العناصر الخفية قد تبدو بسيطة لكنها ترفع السعرات بشكل ملحوظ ، لذلك الاعتماد فقط على وصف القائمة قد يكون مضلل ، ويؤدي لاستهلاك طاقة أكثر من المتوقع دون إدراك واضح من المستهلك.