أكد رئيس مجلس النواب الاردني مازن القاضي ورئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان التركي فؤاد أوكتاي، رفض أي محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، مشددين على أهمية الدور الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين في مجلس النواب الأردني، اليوم /الأحد/ في إطار زيارة رسمية للوفد التركي إلى المملكة، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون البرلماني بما يخدم المصالح المشتركة.
وأكد الجانبان ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، محذرين من تصاعد التوتر في الضفة الغربية نتيجة السياسات الإسرائيلية المتطرفة.
وشدد القاضي وأوكتاي على عمق العلاقات الأردنية التركية وحرص قيادتي البلدين على تطويرها في مختلف المجالات، خاصة مع اقتراب الذكرى الثمانين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2027، مع الإشادة بالتنسيق المستمر تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار القاضي إلى متانة العلاقات بين الجانبين، لافتا إلى تقليد الملك عبد الله الثاني الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قلادة الحسين بن علي، وكذلك زيارة ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني إلى تركيا، بما يعكس قوة العلاقات السياسية بين البلدين.
ومن جانبه، أعرب أوكتاي عن تقدير بلاده لمستوى العلاقات مع الأردن، مؤكدًا حرص البرلمان التركي على تعزيز التعاون البرلماني وتكثيف التنسيق المشترك، خاصة في ظل التحديات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.