يختتم بيت المعمار المصري، التابع لـصندوق التنمية الثقافية، سلسلة الجلسات الحوارية المصاحبة لمعرض «ما بعد الحاضر: حيث تتحول الأفكار إلى مدن»، وذلك من خلال جلسة ختامية بعنوان: «نحو مدن أكثر استدامة: جلسة حوارية لمصممي مدن الغد حول تعليم العمارة والعمران»، والمقرر انعقادها مساء الأربعاء 29 أبريل في تمام الساعة السادسة.
فتح حوار معمّق حول الاستدامة كمدخل أساسي لتعليم وممارسة العمارة والعمران
وتأتي هذه الجلسة في إطار رؤية البرنامج لفتح حوار معمّق حول الاستدامة باعتبارها مدخلًا أساسيًا لتعليم وممارسة العمارة والعمران، من خلال الاستماع إلى رؤى الجيل الجديد من المعماريين حول سبل تصميم مدن أكثر استدامة ومرونة، وقادرة على الاستجابة للتحديات البيئية المتسارعة.
صياغة العلاقة بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية من منظور الاستدامة
وتناقش الجلسة أهمية إعادة صياغة العلاقة بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية من منظور الاستدامة، مع التركيز على تطوير مناهج معمارية حديثة قادرة على التعامل مع قضايا كفاءة استخدام الموارد، والتغيرات المناخية، وتحسين جودة الحياة، بما يضمن انتقال مفهوم الاستدامة من الإطار النظري إلى التطبيق العملي في عمليات التصميم والتخطيط العمراني.
إتاحة مساحة تفاعلية لمشاركة الطلبة والحضور في حوار مفتوح
تدير الجلسة كل من الدكتورة زينة الزين، والدكتورة مها فوزي، حيث من المقرر أن تتيح مساحة تفاعلية لمشاركة الطلبة والحضور في حوار مفتوح، بما يعزز تبادل الأفكار ويثري النقاش حول ملامح مدن المستقبل.
ويبدأ برنامج اليوم في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوزيع الشهادات على المشاركين في المعرض، على أن تعقبها الجلسة الحوارية في السادسة مساءً.
فتح منصات حوارية تواكب قضايا العمارة والعمران المعاصرة
ويُقام المعرض بجهود لجان طلبة البرنامج، وتحت إشراف مدير ومنسق البرنامج الدكتورة زينة الزين، في تأكيد على دور صندوق التنمية الثقافية في دعم المبادرات الأكاديمية والإبداعية، وفتح منصات حوارية تواكب قضايا العمارة والعمران المعاصرة.