تقوم بعض الفتيات أثناء استخدام الهاتف بفتح أكثر من منصة أو تطبيق في نفس الوقت، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو المحادثات أو التصفح العام، مع التنقل بينها بشكل متكرر دون إغلاق ما لا يتم استخدامه، ومع أن هذا السلوك أصبح شائعا في ظل الاعتماد الكبير على الهواتف الذكية في الحياة اليومية، إلا أن بعض الدراسات في علم النفس الرقمي تشير إلى أنه قد لا يكون مجرد عادة عشوائية، بل يعكس أنماطا معينة في التفكير وطريقة التعامل مع المعلومات والانتباه، وفقا لما نشر على موقع ."Free Jupiter"
-فضول معرفي مرتفع:
يميل هذا النمط من الاستخدام إلى الرغبة في الاطلاع المستمر على محتويات متعددة في وقت واحد، وعدم الاكتفاء بمصدر واحد للمعلومة، مما يعكس شخصية فضولية تبحث دائما عن التفاصيل.
-عقل متعدد المهام:
قد يشير فتح أكثر من تطبيق إلى قدرة على التفكير في أكثر من موضوع في الوقت نفسه، مع سرعة الانتقال بين المهام، وهو ما قد يكون ميزة في بعض السياقات لكنه قد يؤدي إلى ضغط ذهني.
-صعوبة إغلاق المهام ذهنيا:
ترك التطبيقات مفتوحة يعكس أحيانا عدم الإحساس الكامل بإنهاء المهمة، حيث يظل العقل مرتبطا بما لم يتم حسمه أو الرجوع إليه لاحقا.
-الخوف من فقدان المعلومات:
هناك جانب نفسي يرتبط بالرغبة في الاحتفاظ بكل ما هو مفتوح، خشية فقدان معلومة أو رابط مهم، مما يدفع إلى إبقاء عدد كبير من الصفحات نشطا.
-نمط تفكير غير خطي:
بدلا من التركيز على فكرة واحدة بشكل متسلسل، يميل هذا النمط إلى التنقل بين مواضيع مختلفة، ما يجعل طريقة التفكير أكثر تشعبا وتنوعا.
-قابلية أعلى للتشتت:
كثرة التطبيقات المفتوحة قد تؤثر على القدرة على التركيز لفترة طويلة، خاصة مع كثرة الإشعارات والتنبيهات المستمرة.
-ارتباط قوي بالعالم الرقمي:
هذا السلوك يعكس أيضا اعتمادا كبيرا على المنصات الرقمية في التواصل والتعلم والترفيه، حيث تصبح جزءا أساسيا من الحياة اليومية وليس مجرد أداة مساعدة.