السبت 2 مايو 2026

توك شو

المتحدث العسكري يعرض فيلم «حكاية بطل» الزهاد.. مقدم أحمد إبراهيم الجمل| فيديو

  • 2-5-2026 | 20:20

البطل الزاهد

طباعة
  • إبراهيم سعيد

نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة فيلما بعنوان حكاية بطل الزاهد، مقدم أحمد إبراهيم الجمل.

وقال نقيب علاء عماد الدين جابر: يوم أليم، يوم أنا تمنيت إن اليوم بس يأخر ورا ثانية واحدة.

وأضاف عقيد أركان حرب حسين محمد نعمان، الوقت المقدر كان تقريبًا 10 دقايق وأوصلهم، اتفاجئت إن فيه انفجار كبير جدًا، عش غراب طالع لحد السما فوق. ناديت على المقدم أحمد الله يرحمه على الجهاز مردش.

وأكد نقيب ياسر ياسر عبد النبي، منطقة بئر العبد، المنطقة دي منطقة من أخطر المناطق في الساحل كله، لأن المنطقة دي كان فيها تجمع أعداد كبيرة جدًا من التكفيريين.

ماذا فعل أبطالنا ضد الإرهابيين؟

ورى الأبطال ملحمة البطولة، قائلين: تم حصار المربع ده كله بالكامل. المنطقة دي مواجهتها تقريبًا 7 كيلو في عمق تقريبًا 8 كيلو، فيها أربع قرى صغيرة أو أربع تجمعات سكانية، لأن المربع ده كانوا مسميينه المربع الأخضر. الدنيا قفلت عليهم فوق، مكنش ليهم مكان غير الطريق الساحلي والمنطقة الساحلية.

وبدأت عملية التمشيط للمناطق كلها والقرى كلها والبيوت نفتشها بيت بيت ومزرعة مزرعة وشبر شبر وأرض أرض.

وقبل يوم الاستشهاد كان مخطط لنا إن إحنا نتحرك على مدرسة اسمها مدرسة الزقزقة، فالمقدم أحمد اتكلم معانا وقالنا إن فيه خطة بديلة هنحقق فيها عنصر المفاجأة. وبالفعل جهزنا المداهمة تاني واتحركنا.

لما رجعنا مدرسة الزراعة تاني، هما بدأوا يتكلموا على الجهاز إن إحنا خلاص كدا حصل فينا عطل وإن إحنا روحنا المعنوية انخفضت ومش هنتحرك تاني وده طبعًا كان خارج كل توقعاتهم.

وبقينا نغير خط السير واتحركنا من وسط المزارع ومن وسط البيوت لحد ما وصلنا مدرسة الزقزقة اللي العناصر متواجدة فيها.

قبل الاشتباك والمعركة

والتكفيريين اتفاجئوا بينا وإحنا قدام مدرسة الزقزقة. الحمد لله بفضل ربنا وبفضل الشهيد البطل المقدم أحمد وبفضل ذكائه الشديد، الحمد لله قدرنا نوصل وطلعنا فتشنا، اشتبكنا معاهم وقدرنا إن إحنا نطهر المدرسة.

قبليها بيوم كنت موجود معاهم وأنا قائد كتيبة، والشهيد كان رئيس عمليات الكتيبة، وهو إنه هو رئيس عمليات الكتيبة ورئيس عمليات الكتيبة بيبقى المنظم بتاع عمل الوحدة كلها بالكامل.

إحنا بدأ عندنا مخزون الذخيرة ومخزون بعض المعدات الفنية اللي إحنا بنستخدمها، فطلب مني إن إحنا يتم إمدادنا بالمعدات دي. فبلغته إني أنا هتحرك في اتجاه مركز القيادة وهتفضل المجموعة تحت قيادته هو علشان أقدر أجيب الحاجة دي وهجيله تاني على طول صباح نفس اليوم بتاع الاستشهاد.

تفاصيل العملية البطولية

 يوم الاستشهاد يوم 30/8/2020، المقدم أحمد جمل كان جايلنا تعليمات إن القائد كتيبة العقيد حسين نعمان جايلنا وجايب لنا إمداد بالسلاح والذخيرة.

فالمقدم أحمد جابنا واتكلم معانا قالنا إحنا هنطلع نأمن المكان اللي جاي منه العقيد حسين عشان خاطر لو فيه عناصر تكفيرية هنشتبك معاهم. وبالفعل جهزنا العربيات واتحرك المقدم الجمل أول عربية قدام وإحنا متحركين معاه، وبالفعل كان فيه عناصر تكفيرية موجودة وبدأنا نشتبك عليهم وهما يشتبكوا معانا.

اتحرك المقدم أحمد الجمل وكلفني إني أنا أأمن جنب المدرسة من الاتجاه الآخر اللي هو مش متتحرك منه. بدأ يتحرك، بالفعل كان فيه عناصر تكفيريين بدأوا يشتبكوا مع المقدم أحمد. المقدم أحمد اشتبك معاهم بكل شجاعة الحمد لله الحمد لله، وفعلًا قضى عليهم، لكن في طلوعه للتبة المشرفة على المكان اللي هيأمن من خلالها سيادة العقيد حسين نعمان، للأسف كان فيه عبوة، قضاء وقدر وربنا كاتبه كدا، العبوة انفجرت في العربية.

بعد الاستشهاد على طول، اتكلمت على طول العقيد حسين نعمان قائد الكتيبة بلغته، قلت له يا فندم المقدم أحمد جمل استشهد. العقيد حسين على طول حولني على العمليات ومركز العمليات اتواصل معايا وعلى طول طلعولنا طيارة، طيارة استطلاع بوما عشان تكشف المكان، وبالفعل كان فيه عناصر تانية جاية ورا التبة، كانوا جايين على العربية اللي انفجرت لأن التكفيريين من طبيعتهم لما بيحطوا عبوة في مكان بيبقى مستني الجيش ياخد العبوة عشان خاطر يروح يصور العبوة ويمثل بالجثث.

كما تم استكمال التحرك بتاعي وصلت للمكان، فحصت الموقع وكملنا بقية تنفيذ المداهمة اللي هو كان شغال فيها الاشتباك اللي هو كان مشتبك فيه. خلصنا، كانوا تلات عناصر موجودة خلصنا عليهم الحمد لله وبدأت أخلي الأفراد والجثامين بتاعة الشهدا والمعدات اللي اتدمرت بسبب العبوة الناسفة.

ومن واجبي طبعًا إني أنا مقدرش أنسى إن العملية دي استشهد فيها الملازم أول احتياط أو النقيب احتياط محمد معتمد، وإنه كان فاضله ما لا يزيد عن 20 يوم ويخلص فترة التجنيد بتاعته.

بشر بقلب أسد 

استكملوا الأبطال، وطبعًا النقيب البطل سعيد حمدي السعيد، اللي كان يعتبر ذراعي اليمين في كل شغلي كله في كل مداهماتي، بشر بقلب أسد.

مقدرش أنسى طبعًا أحد المتعاونين اللي كانوا موجودين معانا من أهلي سينا فرحان. فرحان ده شخصيًا علمني إزاي أتحرك في الجبل وأجابه تكتيكات العناصر الإرهابية وكان له فضل كبير عليا وعلى كل المجموعة بتاعة المداهمة بتاعتي، إزاي أقدر أميز العناصر الإرهابية دي وهي موجودة أو بتتحرك أو مستخبية في البؤر بتاعتها في الظهير الصحراوي.

كلنا عارفين وشايفين الإنجازات اللي بتحصل في شمال سينا، كل ده جه بدماء شهدائنا وبأرواح كل الناس اللي ضحت بأرواحها هناك، ومش بس شهدائنا من القوات المسلحة والجيش المصري سواء ضباط أو صف وجنود، كان معانا كمان أبطال، أبطال كلهم بمعنى الكلمة من أهالي شمال سينا المتعاونين الموجودين معانا في كل شغلنا.

 

إحنا دفعنا الثمن دم كتير أوي من أعظم ناس موجودة في وسطينا، دم شهدائنا، لكنه في الآخر ميغلاش عليكم، وهو ده الطبيعي لأن هو ده القسم اللي إحنا أقسمنا عليه لما اتخرجنا من الكلية الحربية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة