السبت 16 مايو 2026

ثقافة

نوادي المسرح|«بنفكر في اسم» في المهرجان الختامي الـ 33 يكشف كواليس المسرح وأحلام المسرحيين

  • 16-5-2026 | 12:58

عرض نفكر في اسم

طباعة
  • همت مصطفى

قدمت فرقة نادي مسرح قصر ثقافة الإسماعيلية العرض المسرحي «بنفكر في اسم» على مسرح السامر بالعجوزة، ضمن فعاليات اليوم الثالث من المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة.

لجنة التحكيم

شهد العرض حضور سمر الوزير مدير عام المسرح، وأعضاء لجنة التحكيم: المخرج أحمد طه،  مصمم الديكور السينوغراف دكتور محمد سعد، الدكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع، مدير نوادي المسرح ومقرر اللجنة، إلى جانب عدد من المسرحيين والنقاد والإعلاميين.

 قصة العرض المسرحي «بنفكر في اسم» 

عرض  «بنفكر في اسم»  من تأليف مريم الجيزاوي، وسينوغرافيا وإخراج محمود مدحت.

وتدور أحداث العرض حول مجموعة من الفنانين، من بينهم ممثل وملقن وممثلة، يعيشون حالة من التأمل في واقعهم الفني، بين شغفهم بالمسرح وما يواجهونه من تحديات، مثل ضعف الإمكانيات وقلة الفرص، إلى جانب أحلام البطولة التي لم تتحقق بعد.

 المخرج محمود مدحت:  «بنفكر في اسم» يناقش أحوال المسرحيين ومعاناتهم، خاصة فناني الأقاليم

وقال المخرج محمود مدحت: عرض «بنفكر في اسم»  مأخوذ عن نص «أسطورة أشباح الشواية» للكاتبة مريم الجيزاوي، ويناقش أحوال المسرحيين ومعاناتهم، خاصة فناني الأقاليم، من خلال أسطورة متداولة داخل الوسط المسرحي،.

وأضاف المخرج: والعرض يحمل رسالة أمل تدعو للتمسك بالمسرح رغم الصعوبات، موجها الشكر لفريق العمل والهيئة العامة لقصور الثقافة على دعمها المستمر للحركة المسرحية.

 آية أبو ضيف: قدمت شخصية ممثلة تواجه رفض المجتمع لعمل الفتاة بالمسرح

وأوضحت الفنانة آية أبو ضيف، بطلة العرض: «قدمت شخصية ممثلة تواجه رفض المجتمع لعمل الفتاة بالمسرح، ويناقش العرض أزمات الفنانين حتى يتحولوا إلى «أشباح الشواية»  كرمز للتهميش وبقاء أرواحهم معلقة بخشبة المسرح».

وأضافت: والعرض عبّر بصدق عن معاناة فناني الأقاليم، خاصة مع محدودية فرص العمل في العروض المسرحية خارج القاهرة.

عمار محمد: عبرت عن طموحات ومعاناة فناني الأقاليم و الدور تضمن تقديم أكثر من شخصية

وأكد الفنان عمار محمد: الشخصية التي  أقدمها تعبر عن طموحات ومعاناة فناني الأقاليم، و الدور تضمن تقديم أكثر من شخصية، وهو ما مثل تحديًا ممتعا بالنسبة لي، وقراءتي للنص جعلتني أستحضر نماذج حقيقية لفنانين ما زالوا يسعون لإثبات أنفسهم، الأمر الذي ساعدني في بناء الشخصية بشكل واقعي.

محمود عبد الرحمن: قدمت تيمة موسيقية خاصة بالشخصيات الرئيسية الثلاث

وأوضح  الملحن محمود عبد الرحمن: مشاركتي جاءت بالتعاون مع مخرج العرض منذ المراحل الأولى، وعملت على تأليف تيمة موسيقية خاصة بالشخصيات الرئيسية الثلاث، تحمل روحًا واحدة مع اختلافات تعكس طبيعة كل شخصية وحكايتها، بما يدعم الحالة الدرامية ويعزز الإحساس بخصوصية الشخصيات وتعلقها الأبدي بالمسرح.

ميرنا أشرف: العرض اعتمد على تجسيد الأفكار والشخصيات بصورة بسيطة وغير مباشرة

وأوضحت ميرنا أشرف، منفذة الدراما الحركية: أن العرض اعتمد على تجسيد الأفكار والشخصيات بصورة بسيطة وغير مباشرة، بما يعكس فكرة الدعم الخفي الذي يحتاجه الإنسان في حياته، و العرض يبرز أهمية المساندة الإنسانية حتى وإن جاءت بصورة غير ظاهرة.

محمد سالم: العرض يقدم تجربة مهمة تكشف للجمهور بعض كواليس المسرح

وقال محمد سالم، مصمم الإضاءة: العرض يقدم تجربة تكشف للجمهور بعض كواليس المسرح وعناصره الفنية، مثل الإضاءة والموسيقى، بصورة مباشرة، والتجربة كانت مرهقة على مستوى التنفيذ، لكنها تمثل إضافة مهمة ضمن تجارب نوادي المسرح.

الندوة النقدية.. على المنصة سامح عثمان و ويس الضوي و لمياء أنو

وأعقب العرض ندوة نقدية بحضور كل من: الكاتبين سامح عثمان، ويس الضوي والناقدة لمياء أنور.

سامح عثمان: الدراما تقوم على الانتقاء

وأكد الكاتب سامح عثمان: العرض جيدًا ويحمل جهدًا واضحًا، والعرض يصنف مؤلفًا وليس معدًا، و ماقدم ليس مجرد مشاهد متفرقة لكنها مجموعة من المونولوجات، وتساءل عن سبب اختيار هذه المونولوجات خاصة، وهل جاءت لخدمة الحبكة الدرامية واستكمال بناء القصة. 
وأوضح
 «عثمان»: الدراما تقوم على الانتقاء، وبالتالي فالسؤال الأهم: هل النصوص المقتبسة خدمت الحبكة بالفعل؟ وهل ساهمت في استكمال الحكاية؟ 

وأوضح الكاتب يس الضوي طرح العرضان  «تأثير جانبي» و«بنفكر في اسم» قضيتين مهمتين تمسان المجتمع بشكل عام، واستعان العرض الأول بنصوص شهيرة في محاولة لإيجاد تماس وتداخل بينها وبين رؤيته الدرامية.

 دكتور لمياء أنور:هل أضاف وجود الجمهور على المسرح بالفعل إلى التجربة الدرامية؟

وتناولت الناقدة دكتور لمياء أنور  وجود الجمهور على خشبة المسرح، متسائلة: هل كان هذا الاختيار ضروريا داخل العرض؟ وهل أضاف بالفعل إلى التجربة الدرامية؟ كما أشارت إلى فكرة مشاركة المتلقي في الحدث المسرحي باعتباره جزءا من العرض. 
 وأوضحت لمياء أنور:  هذه المعاناة قديمة وممتدة منذ سنوات طويلة، وتعكس أزمة الفنان الذي يعيش مهمشًا، وحين يرحل لا يجد التقدير الذي كان يتمناه، بينما تظل روحه وأثره حاضرين. 
وتساءلت
 «أنور» عن توظيف شخصية الكمبوشة وأكدت أن المعاناة التي قدمت على الخشبة كانت صادقة، لكنها احتاجت إلى مزيد من الترابط حتى تتداخل الحكايات بشكل أكثر إحكامًا.

 وأشادت الناقدة  باستخدام المسرح الأسود، لكنها أكدت قائلة: إن علاقة القصة  المقدمة بالمسرح الأسود بالقضية الأساسية في الحكاية الأولى لم تكن واضحة بشكل كاف.

فريق العرض المسرحي  «بنفكر في اسم» 

 «بنفكر في اسم» بطولة: عمار محمد، آية أبو ضيف، كريم جودة، والطفل معز معتز.

دراما حركية ميرنا أشرف، إضاءة محمد سالم، موسيقى وألحان محمود عبد الرحمن، مساعدو إخراج: نورهان علا، أحمد جمال هنيدي، محمد حسام، بولا نبيل، ومحمد عطا، ومخرجان منفذان علي قاسم ومحمد أبو القاسم.

 «بنفكر في اسم» تأليف مريم الجيزاوي، إخراج محمود مدحت.

واستقبل مسرح النهار في اليوم الرابع للمهرجان عرضين مسرحيين؛ الأول لفرقة الإسماعيلية بعنوان «نور» في السادسة مساءً، من تأليف أنس النيلي وأحمد ثروت وإخراج خالد طه، والعرض الثاني لفرقة بورسعيد بعنوان «صرخة مؤجلة»، تأليف وإخراج نوران إسماعيل.

المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الـ 33 

وينفذ المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الـ 33 من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية، والإدارة العامة للمسرح، ويشارك به هذا الموسم 27 عرضًا مسرحيا من مختلف أقاليم محافظات مصر، تقدم يوميًا بالمجان  في السادسة مساءً، على مسارح  السامر وروض الفرج والنهار حتى يوم 24 مايو، كما تصدر عنه نشرة يومية توثق فعالياته برئاسة التحرير للكاتب الصحفي يسري حسان.

ويقام حفل ختام المهرجان وإعلان التوصيات والنتائج يوم الاثنين 25 مايو على مسرح السامر.

المهرجان الختامي لنوادي المسرح 

ويعد المهرجان الختامي لنوادي المسرح أحد أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها هيئة قصور الثقافة سنويًا لدعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المسرحية الجديدة للتعبير عن رؤاها الفنية.

وشهد الموسم الحالي مشاهدة ومناقشة 347 عرضًا مسرحيًا من مختلف المحافظات،  بمشاركة ما يقرب من 8000 موهبة من الشباب والفتيات من مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسي ديكور، في تأكيد واضح على حرص الهيئة على اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها، وتحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى مختلف أنحاء الجمهورية.

وتم إنتاج «133» عرضًا مسرحيًا لمخرجي شباب النوادي في الأقاليم الثقافية الستة بمصر للموسم المسرحي 2025/ 2026 .

نوادي المسرح

يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025/ 2026م، ببرامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، بالإدارة العامة للمسرح، وإنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة.

الموسم الجديد لنوادي المسرح

وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها وتتبناها الهيئة العامة لقصور الثقافة تتيح الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح ودعمهم، واكتشاف قدراتهم  المميزة بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة