أعلنت بريطانيا تخصيص تمويل جديد يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني للمساعدة في احتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تهدف إلى دعم المجتمعات المتضررة وتعزيز الاستجابة الصحية للحد من انتشار المرض القاتل.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان نشرته اليوم /الخميس/ - إن التمويل سيدعم استجابة تقودها حكومة الكونغو الديمقراطية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة وشركاء دوليين ومنظمات غير حكومية، عبر تعزيز أنظمة مراقبة الأمراض، ودعم العاملين في الخطوط الأمامية، وتحسين إجراءات الوقاية من العدوى والسيطرة عليها، إضافة إلى توفير الرعاية المنقذة للحياة للمجتمعات المتضررة.
وأضافت أن معظم الحالات المؤكدة تتركز في إقليم إيتوري بشرق الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة تواجه بالفعل تحديات إنسانية وأمنية كبيرة.
وأوضحت الحكومة البريطانية أن شركاءها الإنسانيين يعملون بالفعل على احتواء التفشي من خلال تحسين أنظمة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، وتوفير معدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين والمجتمعات المحلية، وتعزيز تدابير مكافحة إيبولا.
وترأست وزيرة الخارجية البريطانية إيفنت كوبر ووزير الصحة والرعاية الاجتماعية اجتماعًا حكوميًا مشتركًا، اليوم الخميس، لتنسيق استجابة المملكة المتحدة للتفشي، بما يشمل حماية المواطنين البريطانيين في الخارج والتعاون مع الشركاء الدوليين.
وقالت كوبر: “من الضروري التحرك الآن لإنقاذ الأرواح، فالتفشيات مثل إيبولا لا تتوقف عند الحدود، ولا يمكن لاستجابتنا أن تتوقف أيضًا.”
وأضافت أن التفشي يمثل “تذكيرًا صارخًا بأن التهديدات الصحية العالمية تتطلب استجابة عالمية”، مؤكدة أن بريطانيا تعمل مع شركائها عبر تقديم التمويل والخبرات الفنية للمساعدة في احتواء المرض وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وذكرت وكالة الأمن الصحي البريطانية إنها تتابع عن كثب مسارات دخول المسافرين إلى المملكة المتحدة من الدول المتضررة، وتعمل مع الجهات الحكومية المختصة لضمان توفير معلومات حول أعراض إيبولا وسبل الحصول على الرعاية الصحية.
كما حدثت بريطانيا إرشادات السفر الخاصة بها، ناصحة بعدم السفر إلى بعض مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلا للضرورة القصوى.