أصدرت اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي بيانًا رسميًا مساء اليوم الأحد، أعلنت فيه الاستقالة بعد اجتماع اليوم مع جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة.
وأكدت اللجنة في البيان،أن الجلسة اليوم شهد طرح تصورين واضحين بشأن مستقبل النادي: أولهما الهبوط إلى دوري القسم الثاني، والثاني التنازل عن رخصة النادي الحالية وإنشاء رخصة جديدة يدخل من خلالها طرف آخر كشريك أساسي مع بقاء جميع الديون والالتزامات المستحقة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» واتحاد الكرة على الرخصة الأصلية للنادي.
وشدد البيان على تمسك اللجنة بموقف واضح وثابت برفض أي تفريط في رخصة النادي أو تاريخه أو حقوق جماهيره، وعلى إثر ذلك تقدمت اللجنة باستقالة جماعية إلى الوزير تمسكا بموقفها.
وشددت اللجنة على أنها تقدمت خلال الفترة الماضية بعدة مقترحات وخطط تستهدف توفير موارد حقيقية ومستدامة للنادي، من بينها الموافقة على طرح العضويات وإتاحة فرص استثمارية، واستغلال أسوار النادي إعلانيًا، إلى جانب المطالبة بسرعة البت في ملفات العضويات، إلا أن تلك الطلبات لم تلق الاستجابة المطلوبة حتى الآن.
وواصل البيان: "رغم ذلك، التزمت اللجنة الصمت خلال الفترة الماضية حرصًا على استقرار الأوضاع وتيسيرًا لسير العمل، سعيًا لعبور النادي هذه المرحلة الصعبة والوصول به إلى بر الأمان، وقد رفض السيد الوزير قبول الاستقالة في الوقت الحالي، مطالبًا بمنح فرصة لإعادة دراسة الموقف بشكل كامل خلال الفترة المقبلة."
وختم البيان: "تؤكد اللجنة تمسكها بالاستقالة الجماعية التي تقدمت بها، على أن يتم صباح غد إرسال الاستقالات الفردية إلى الجهة الإدارية المختصة، وإذ تضع اللجنة هذه الحقائق أمام جماهير الإسماعيلي والرأي العام، فإنها تؤكد أن جميع مواقفها وقراراتها جاءت من أجل الحفاظ على ما تبقى من النادي وتاريخه وحقوق جماهيره."
الإسماعيلي سيبقى، بإذن الله ما بقي المخلصون له.