أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الدولة تستهدف انتقال نحو مليون مواطن للإقامة في منطقة الدلتا الجديدة بحلول عام 2030، موضحًا أن المنطقة كانت قبل سنوات مجرد أرض صحراوية بلا قيمة، قبل أن تتحول إلى أحد أكبر المشروعات القومية في البلاد.
وأشار موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إلى أن المشروع لا يقتصر على التوسع الزراعي فقط، بل يمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية العمرانية والاقتصادية.
وأوضح أن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تطرق خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمنطقة أهرامات الجيزة إلى أهمية مشروع الدلتا الجديدة، مؤكدًا أنه يعد من المشروعات العملاقة التي تعول عليها الدولة خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن رئيس الوزراء شارك أيضًا في فعاليات حفل الحصاد إلى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إشارة إلى الأهمية التي توليها القيادة السياسية لهذا الملف.
وتحدث أحمد موسى عن الزيادة الملحوظة في إنتاج محصول القمح خلال الموسم الحالي، معتبرًا أن هذا التطور سيسهم في تقليص واردات مصر من القمح، ويوفر المزيد من العملة الأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن ارتفاع معدلات الإنتاج الزراعي انعكس بشكل مباشر على زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، وهو ما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الاقتصادية وتأمين احتياجات المواطنين.