قال الدكتور يحيى فؤاد، استشاري العلاقات الأسرية، إن هناك العديد من السلوكيات التي قد تثير قلق الأهالي خلال مرحلة المراهقة، رغم أن بعضها يعد جزء طبيعي من مراحل النمو، مشيرًا إلى أهمية التفرقة بين التغيرات الطبيعية والعلامات التي تستدعي التدخل من متخصصين.
وأشار خلال استضافته عبر برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC وتقدمه الاعلاميتين هبة الأباصيري ومها بهنسي إلى أن بعض أولياء الأمور لا يدركون أن التغيرات الهرمونية التي يمر بها الأبناء خلال مراحل المراهقة قد تنعكس على سلوكهم، فتجعلهم أكثر عصبية أو تختلف ردود أفعالهم عما كانت عليه في السابق، وهو أمر طبيعي في كثير من الأحيان، موضحا أن العصبية المفرطة والتبجح والتعامل بعدوانية مع الآخرين ليست من السلوكيات الطبيعية، وهى مؤشر يستوجب تدخل الأسرة بشكل مبكر لتصحيح المسار.
وأضاف يحيي فؤاد أستشاري العلاقات الأسرية أن قضاء المراهق وقت طويل على مواقع التواصل الاجتماعي قد يكون مرتبط بمحاولته اكتشاف ذاته وبناء شخصيته، موضحًا أن المشكلة تبدأ عندما ينعزل الابن بشكل كامل عن أسرته ويعيش في عالم منفصل لا يشارك فيه أفراد الأسرة أي تفاصيل من حياته.