الجمعة 12 يونيو 2026

فن

عفاف مصطفى: رحيل أمي دمرني نفسيًا وما زلت أتلقى العلاج حتى اليوم

  • 12-6-2026 | 10:48

عفاف مصطفى

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

تصدر اسم الفنانة عفاف مصطفى محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها المؤثرة حول تأثير وفاة والدتها على حياتها النفسية، مؤكدة أن هذا الفقد ترك جرحًا عميقًا لا يزال يرافقها حتى اليوم.

وخلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار، لم تتمالك عفاف مصطفى دموعها عند الحديث عن والدتها، مؤكدة أن رحيلها كان نقطة تحول قاسية في حياتها.

وقالت الفنانة: "رحيل أمي لم يؤثر عليّ فقط، بل دمرني نفسيًا"، مشيرة إلى أنها لا تزال تتلقى العلاج النفسي بسبب شعورها المستمر بالحزن والفقد، مؤكدة أن الألم لا يتراجع مع مرور السنوات، بل يزداد عمقًا.

وأضافت أن والدتها كانت تمثل كل شيء في حياتها، موضحة أن غيابها ترك فراغًا كبيرًا لا يمكن تعويضه، وأن أي لحظات سعادة تعيشها تبقى ناقصة بسبب افتقادها لوجود الأم.

وعلى جانب آخر من اللقاء، تحدثت عفاف مصطفى عن مشوارها الفني وعلاقتها بالسينما، كاشفة عن تخوفها الدائم من العمل السينمائي بسبب تأثير عمليات المونتاج على مساحة ظهور الفنان داخل العمل.

وأوضحت أن عددًا من المشاهد التي قامت بتصويرها في أعمال سينمائية مختلفة تم حذفها خلال مراحل المونتاج النهائية، مؤكدة أن هذا الأمر تكرر معها أكثر من مرة، ما جعلها تتعامل بحذر مع المشاركات السينمائية الجديدة.

كما أشارت إلى أن بعض الأعمال التي شاركت فيها شهدت حذف مشاهد كاملة لها رغم أهميتها، موضحة أن متطلبات العمل الفنية تأتي أحيانًا على حساب أدوار بعض الفنانين، وهو ما تعتبره أحد أبرز التحديات التي تواجه الممثلين في السينما.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه التجارب أكسبتها خبرة أكبر في اختيار أدوارها، لكنها ما زالت تنظر إلى السينما بحذر بسبب احتمالية تقليص أو حذف بعض المشاهد خلال المراحل النهائية للعمل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة