نظم فرع ثقافة شمال سيناء مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات، بإشراف اقليم القناة وسيناء الثقافى برئاسة أحمد يسرى، بفرع ثقافة شمال سيناء بإدارة أشرف المشرحانى.
وشهد قصر ثقافة العريش استمرار فعاليات الأنشطة الصيفية من خلال تنفيذ ورشة للقراءة الحرة، بهدف تشجيع الأطفال على تنمية عادة القراءة والاطلاع، إلى جانب ورشة حكي بعنوان "حيوان الكنجر" قدمها أحمد محمود، تناول خلالها التعريف بحيوان الكنجر باعتباره أحد أشهر الحيوانات الجرابية التي تعيش في أستراليا، موضحا أبرز خصائصه الجسدية، وقدرته الفائقة على القفز لمسافات طويلة بفضل قوة ساقيه الخلفيتين، بالإضافة إلى دوره في الحفاظ على التوازن البيئي، وأهمية التعرف إلى عالم الحيوان باعتباره مدخلا لتنمية المعرفة العلمية لدى الأطفال.
كما نظم القصر مسابقة ثقافية في المعلومات العامة قدمها عمر أحمد، تضمنت مجموعة متنوعة من الأسئلة في مجالات الجغرافيا والتاريخ والعلوم، بهدف تنمية الحصيلة المعرفية لدى الأطفال، وتشجيع روح المنافسة الإيجابية بينهم.
وتواصلت الفعاليات بورشة للتشكيل الحر بالطين الأسواني، بإشراف الفنانة إيناس سمير مدير القصر، حيث يعد هذا الفن من الأنشطة الإبداعية التي تعتمد على الخيال والابتكار، ولا تتطلب استخدام قوالب أو أدوات محددة، وهدفت الورشة إلى تدريب الأطفال على التركيز أثناء تنفيذ الأعمال اليدوية، وتنمية المهارات الحركية الدقيقة لديهم، إذ تعلم المشاركون كيفية إعداد الطين وتشكيله، وبناء المجسمات المختلفة، وصولا إلى تنفيذ اللمسات والإضافات النهائية للأعمال الفنية.
ومن ناحية أخرى، أقام بيت ثقافة المساعيد محاضرة تثقيفية للأطفال بعنوان "الغيبة والنميمة"، قدمتها سلوى برعي مسؤولة النشاط، تناولت خلالها مفهوم الغيبة باعتبارها ذكر الإنسان بما يكره في غيابه، وأوضحت الفرق بينها وبين النميمة التي تعني نقل الكلام بين الناس بقصد الإفساد وإثارة الخلافات، مؤكدة أهمية التحلي بالأخلاق الحميدة واحترام الآخرين، وذلك بمتابعة أحمد صابر مدير البيت.
وفي قصر ثقافة بئر العبد، نظمت ورشة قراءة حرة أعقبها مناقشة لكتاب "أسلحة الدفاع عند الحيوان" للكاتب رمضان مصري، وذلك بحي الغزلان بمدينة بئر العبد، قدمها نعيم صابر مسؤول النشاط بالقصر، حيث استعرض مضمون الكتاب الذي يوضح أن الله عز وجل منح الحيوانات وسائل دفاع متعددة تساعدها على التكيف مع البيئة وحماية نفسها من الأخطار، في إطار تبسيط المعلومات العلمية للأطفال بأسلوب يجمع بين المتعة والفائدة، وذلك بمتابعة الشاعر محمود عيد مدير القصر.
واختتمت الفعاليات بندوة تثقيفية بمكتبة الشهداء بعنوان "العناد وأضراره" قدمها ممدوح صالح مدير المكتبة، تناول خلالها مفهوم العناد وأنواعه وأسبابه لدى الأطفال، مستعرضا الآثار السلبية المترتبة عليه سواء على الطفل أو المجتمع، كما أشار إلى الأساليب التربوية والعلمية السليمة للتعامل مع هذه السلوكيات، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي داخل الأسرة والمجتمع.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على تقديم برامج ثقافية وفنية متكاملة تسهم في تنمية الوعي والمعرفة لدى الأطفال والنشء، واكتشاف مواهبهم، وتعزيز القيم الإيجابية لديهم، بما يحقق الدور التنويري للثقافة في بناء الإنسان المصري.