السبت 13 يونيو 2026

عرب وعالم

وزير الداخلية الألماني يحذر من تنامي خطر المسيّرات ويطالب بحماية الهيئات الدستورية

  • 13-6-2026 | 13:29

وزير الداخلية الألماني

طباعة
  • دار الهلال

حذر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت من تزايد التهديدات التي تشكلها الطائرات المسيّرة على المؤسسات الحيوية في البلاد، داعياً إلى توفير حماية دائمة للبوندستاج (البرلمان) والهيئات الدستورية الأخرى.

وفي رسالة وجهها إلى رئيسة البوندستاج جوليا كلوكنر، ونشرتها صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية، قال دوبريندت إن خطر الهجمات المحتملة بطائرات مسيّرة على البوندستاج والهيئات الدستورية الأخرى قد ازداد، داعيا إلى توفير قدرة دفاعية دائمة ضد الطائرات المسيرة لحماية مؤسسات الدولة الرئيسية .

وكتب دوبريندت: "تُعد حماية الهيئات الدستورية ذات أهمية خاصة في ضوء الوضع الراهن للتهديدات غير المحددة"، وذلك بعدما زاد عدد مشاهدات الطائرات المسيّرة في الأشهر الأخيرة من وعي السلطات الأمنية.

وفيما يتعلق بسؤال رئيسة البوندستاج عن مدى إمكانية نشر وحدة مكافحة الطائرات المسيّرة التابعة للشرطة الفيدرالية لحماية البرلمان، أوضح دوبريندت أن الوحدة يمكنها تقديم الدعم لفترات محدودة كجزء من المساعدة الإدارية، ومع ذلك، تبقى مسؤولية الدفاع ضد الطائرات المسيرة في البوندستاج على عاتق شرطة ولاية برلين.

ومن جهتها، أكدت قيادة العمليات في الجيش الألماني (البوندسفير) في وقت سابق، أن تكرار تحليق الطائرات المسيّرة غير القانوني فوق البنية التحتية الحيوية والمنشآت العسكرية في ألمانيا يشير أيضًا إلى محاولات استطلاع محتملة من قبل جهات أجنبية.

وفي ظل التهديد المتزايد الذي تُشكله الطائرات المسيّرة، تُواصل ألمانيا تعزيز قدراتها الدفاعية حيث وسّع تعديل قانون أمن الطيران صلاحيات الشرطة الاتحادية والجيش الألماني.

ففي المستقبل، سيسمح للقوات المسلحة بدعم قوات الشرطة المحلية في التصدي للطائرات المسيرة، واستخدام القوة المسلحة كحل أخير إذا تعذر ردع التهديد بأي وسيلة أخرى. كما تهدف عمليات اتخاذ القرار المُبسطة إلى تمكين الاستجابة السريعة للتهديدات.

ويجري أيضًا تحديث تقني. ففي برلين، تُجرى مناقشات حول إنشاء نظام شامل للكشف والدفاع. ووفقًا لصحيفة بيلد، سيتم إنشاء شبكة من 62 جهاز استشعار لاسلكي للكشف عن الطائرات المسيرة في مراحلها المبكرة.

ووفقا لشبكة يورونيوز، تأتي هذه التحذيرات في وقت يتزايد فيه القلق بشأن حوادث الطائرات المسيّرة في أوروبا. فعلى مدى أشهر، شغلت الطائرات المسيّرة التي تخترق المجال الجوي لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) أجهزة الأمن التابعة للحلف.

وقد تجلى مدى خطورة هذا الخطر مؤخرًا في دول البلطيق. ففي ليتوانيا، اضطرت القيادة السياسية إلى البحث عن ملاذ آمن لفترة من الوقت بعد أن اخترقت طائرة مسيرة المجال الجوي للبلاد.

وتعزو الأجهزة الأمنية العديد من هذه الحالات إلى التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والذي يمكن أن يُغير مسار الطائرات المسيرة ويدفعها إلى أراضي الناتو.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة